الموقف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الليل في "شبرا" يلم شباكهكي يعلن الفجر الوليد
والنيل دمع الكادحينيراقب العمال تجري
خلف "باص" الخامسةوقوارب العشاق تخطو..
أزعجت شمس الصباح عيون عشاقوبعض ملابس انزاحت وهدلها المجون
بصعوبة.. لمت شتات جمالهادارت شريط حبوبها
بصت على شمس الصباح بنصف عين ناعسةألقى "الجميل" بنشوة في الماء
فوطة سهرة تشكو الدماءوبعض آثار النشيج
دست بقاع "البوك" أجرة سهرة..لم تنس إحكام الرباط
وعلى المدىكانت هناك بشطنا
ـ في موقف "الباصات" ذاك المصطخب ـبعض البنات بزي عمال النسيج
بعض النعاس مخيم فوق العيونوبعضهن على الوجوه سحائب الألق البهيج
أم العيال تبيعهم شايا "وبسكوتا"وبعض البقسماط
وصغيرها الملفوف في الشال القديميلاعب الأغراض من تحت البساط
وقفت وفي القلب الذي تاق الهدوء شجونهانظرت لزي الشغل تاقت راحة
في صرة بعض الهموم وكسرةوالملح والخبز المقدد والجوى
وخيارة..والجبن "ثُمْن"ودعت دمع الصغار بضمة
ـ عند الخروج بسرعة ـفي العين آثار العياط
رمقت بعين محبة طفلا يبيع الفلفانسابت دموع القلب..
نشوانا يهيججَمْعُ البنات بزيهن
ـ وجلبة ـسرقت عيون النيل عن يخت الهوى
فارتاح في هذا الضجيج .*
القاهرة صيف 2008
عن القصيدة
«الموقف» من شعر عماد علي قطري، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الطاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.