فليسقط الشعر-1
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فليسقط الشعر الذى لا يطرح القضيةوليسقط الشعر الذى يغازل الغجرية
وليسقط الشعر الذىكان النفاق للملوك من بنى أمية
وليسقط الخيال , تسقط الذاتيةوالوصف والمديح والمرثية
وليسقط الشعر الذى ما انحاز للضحيةولتسقط الأبيات إن ....
جاءت تعجُّ بالرمزيةتخاف أن تبوح بالهتاف ضد تلكمُ الوحشية
تخاف أن تقول لا ....وألف لا يا سادة العصور فى ...
ما كان من قتلٍ ومن ساديةفليسقط الشعر الذى يهادن الرجعية
ما أسقطت تاريخنا , تبدّل الهويةوليسقط الشعر الذي لم يمتدح ثوراتنا العربية
وليسقط الشعر الذي بارك الطغاة لم يمجد الرعيةفكلنا مسخٌ بلا جنسية
أبوابنا مفتوحة لكنهاحتما لغير من لسانه العربية
فنحن نعشق اليهود نعشق العبريةإما منا بوشُ الفتى
وهْو الرجا , وهْو الندىقد جاء للدنيا هدية
حماية للساقطينورحمة بالبائسين
يحمى جموع الخائفينمن كل ذى جدٍّ ودين
من كل من صان الشعوب اليعربيةأو قاد ركب الصامدين
أخا حميةمدافعٌ لم يرتجفْ يوما ولم
يأبهْ لموتٍ أو لحبل المقصلةظل المثال الفذ يحكى عن بطولاتٍ أبية
قضّت مناما للعدا وارتاب رعديد الطويةوهكذا حقا تكون المرجلة
حقا تكون المرجلةحقا تكون المرجلة
يا فارسا يفدى الرعية
عن القصيدة
«فليسقط الشعر-1» من شعر حسن الأفندي، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.