سرّح خرافا أو بقر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
........... إهداء : إلى شاعرنا أحمد مطر.
..
من قال إننا الخراف يامطرْ ؟ما عندنا صوفٌ ولا وبر
لا ذيلَ لا أظلاف لا وكلكم نظرولا ولا الثغاء والبعر
لا نشبه الحمير والجمال والبقربل نشبه البشر
ونعرف الخطروندرك الشر الذى من حولنا انتشر
لكننا من اكتفى يا سيدى ....بغضبة الأطفال والحجر!!!!
دموعنا فى كل مرة تسيل ....ونسمع العويل ......
وأنة الثكلى وآلاف الصغاروندرك السلام والخراب والدمار
نبكى ولكن ليس كالشياه والأبقارأو كالخراف
فإننا من شرهم نخافولا حياء لا خفر
لسنا كذاك الفارس الذى اشتهركالطوْد لاقى حبل جلاّدٍ عبر
ولآخر اللحظاتوقبل لحظةٍ من الممات
من كل أحمق وتافه سخرما قال ما يدل أن بالحق قد كفر
أما فنحن نحن من ذوى العقولوالخوف يُقصى دوننا المجهول
لأننا يا سيدى بشر ... من أجبن البشرنخاف أن لو ينزل القدر
فلا البسوس لا... ولا عدنان أو مضرتردُّ عن أقدارنا قدر !!!!!
******سرّحْ خرافا أو بقر
واصمت كما ظل البشرالخوف فى عصر التهاوى والتخاذل لا يضر
حكّم لعقلٍ راجباواصبر بذلٍ راغبا
قد قالها يوما حكيم من عربيا للعجبْ ... يا للعجبْ ... يا للعجبْ
*****أهتف معى ردد مطر
ما كان شعرى إن يجامل أو غدرولمثل ما قد قلتَ يا شهم نكر !!!!!!
عن القصيدة
«سرّح خرافا أو بقر» من شعر حسن الأفندي، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.