أمام خيمة الخليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الجاهِليةُ في عَبَاءتِهِ، وأَسْرارُ الحَناجِرْوجميعُ ما عَزَفُوا، وغَنَّوْا، شاعِراً في إثْرِ شاعرْ
عينانِ يَنْبوعانِ للإبداعْعينانِ تَأتلِقانِ.. ألْفُ شُعاعْ
يَلِدُ الجديدَ، ويُمْطِرُ الدُّنيا ربيعاً منْ خَواطِرْيا لَلْمنارةِ.. بَكَّرَتْ تُهْدِي إلى البيدِ المنائرْ!
*في بابِ خَيمتِه القوافي.. كُلُّ شاردةٍ وشاردْ
وَعصَاهُ تَلْقَفُ ما تَشاءُ، تُروِّضُ القِممَ الخوالدْلا بُدَّ أنْ تَنصاعَ مَلْحَمةُ العروبةْ
لِلقَيْدِ يُعْطِيها البقاءَ، يَرُدُّها أبداً قَشيبةْلا بُدَّ أنْ تَنصاعْ
وتجوزَ ليلَ ضَياعْوتُعانِدُ القِمَمُ
ويًصارعُ النَّغَمُوالمبدِعُ العملاقُ فِكرٌ دافِقُ الوَمَضَاتِ ساهدْ
*سأَشُدُّ الحانَ العصورِ الغابراتِ عَلى ربابي
سَأَشُدُّها في خَيْمتي السمراءْوتَظَلُّ نَهرَ ضِياءْ
أسقي بها الأجيالَ، أخلعُ فوقها بُرْدَ الشبابِ*
وتحتشِدُ السواقي.. كُلُّ ساجعةٍ وغِرِّيدةْوتَسْكُبُ في "العَرُوضِ" غِناءَها فالدَّهرُ أنشودَةْ
ويَمضِي المُبْدعُ العملاقْيَراعٌ قادِرٌ خَلاَّقْ
يَلُمُّ شوارِدَ الفُصْحَى..*ويَطْوِي في عَبَاءتِهِ المَدَى، يَطْوِي بها الآفاقْ
سَلاماً، سيّدَ النَّغَمِ الذي يَنْهَلُّ في عودي!سلاماً.. عبقريَّ الأمسْ
سلاماً.. يا رفيقَ الشمسْسلاماً.. يا أَبا قِيثارتي، يا كَرْمَ عُنقودي!
أنا العربيُّ في البصرةْ..بلا كوبٍ، ولا خَمرَةْ
أَدُقُّ خِباءَكَ الأسمَرْأُريدكَ.. في يَديَّ سُؤالْ
حديثٌ، سَمِّهِ ما شِئْتَ، وَمْضُ خَيالْأُريدُكَ.. يا أَبا الألحانِ، يا عَرَّافَها الأكبرْ!
*وتَحمِلٌني إلى خضراءَ سامقةٍ من القِممِ
ذِراعا سيدِ النَّغَمِ..ويَحضُنني يتيماً من يَتاماهُ
وألقاهُ..كما أوْفَى أخو الرمْضاءِ* مكدوداً على الظلِّ
كما انغَرسَتْ بصدرِ الرملِ بعد ضَياعِها في الريحِيوماً حبَّةُ الرمْل..
وافتَحُ دفتري.. وتَمزُّقيَ..سأخُطُّ ما يُمْلي..
وسوفَ أبُثُّه همّيوهَمَّ الشعْرِ.. لن يحنو على يُتْمي، على ثُكْلي
على صوتي المُمزَّقِ في مقابرِنا سوى أهلي_____________
*إشارة إلى كتاب "العين" أول معجم في العربية. وضعه الخليل بن أحمد.* الرمضاء: شدة حرارة الرمل.
عن القصيدة
«أمام خيمة الخليل» من شعر سليمان العيسى، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.