وحشة!..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ها أنتِ تبتسمين ياعذراء أمسي .. في مراحِ !
وأنا ، وشعري في الجريدة ،ساهران إلى الصباحِ
ألوحشة السوداء .. لستُإخالها سمعت صُدَاحي !
ألوحشة السوداء .. ورةأمتي .. عبر الكفاحِ
هي في زوايا الأرضأشلاء تمزّق ، أو أضاحي
هي في "النظارة" ألفٌأغنيةٍ .. تَعَثّرُ بالجراح !
ليست حياتي غير بيتٍمن ملاحمها الفصاحِ !
ليست أغانيّ السماح ..سوى أمانيها السماحِ
...
ها أنتِ تبتسمين .. فيخجل الزنابق والأقاحي !
أرأيتِ "مقبرتي" الصغيرةشُدّ داخلها جناحي ؟!
ثقبت "نويفذةٌ" بأعلاها .. "لنَرْفزة* الرياحِ
وتشاجرت قطع الحديدبها .. كأسنان الرماحِ
جدرانها .. ستٌ منالأشبار .. أشباري الصحاحِ
زَخَرت بأسماء .. هناوهناكَ .. في كل النواحي
قِصص الذين "تشرفوا"قبلي .. يسوقهمُ "جُناحي"
لو تنطق الجدران .. أيّ"مجلّدٍ" هي للكفاحِ !!
____________
* النرفزة: الإزعاج وإثارة الأعصاب.
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«وحشة!..» من شعر سليمان العيسى، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.