في حرم الوحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شعلةَ الوحي المقدّس ،أيها السر الدفينُ !
يا جذوةَ الإبداع .. تركععند ومضتها المنونُ
يا نفحةَ الإلهام .. تعبقُكلما خَبَت السنينُ
يا فن .. يا رَعْشَ الألو— هةِ في دمانا ، يا جنونُ
هذي يدي .. تتحسسالسر العصي ، وتستبينُ !
وتدق معبدك الرهيبيروعها الصمت الحزينُ
ما أنتَ ؟ .. كلّ عسيرةٍلرضاك في الدنيا تهونُ
ما أنت ؟ .. تُحرقنا ،وتخشع عند طلعتك العيونُ
ما أنتَ ؟ .. يَفْنى في اختلاجتكَ التأملُ ، والظنونُ !
ولغير مِطْرقة العذاب ،ونارها .. لِمَ لا تلينُ ؟!
أتظل في الأعماقلغزاً .. لا يُحَل ولا يبين ؟!
أنا عند سرك في الوجود- ولست في قيدي سجينُ
يا فن .. يا رَعْش الألوهيةِفي دمانا . يا جنونُ !
كيف استطبت بك الظلام.. وهزني هذا السكون ؟!
كيف استحال القيد لحناً.. في النجوم له رنين ؟!
وظمئتُ .. فانفجرت بأعما— قي .. على الظمأ العيون
وضجرتُ .. فانطلق النشيدالعذبُ .. سامرَ الأمينُ !
وأرقتُ .. فانسابت رؤاكَ ،ورفةٌ منها الفتونُ !
...
يا نفحة الوحي المقدّس..أنتِ سامريَ الأمينُ !
وعلى الرطوبة ، والظلام ،ووحشتي بكِ أستعينُ
عودي إلى "قبري" الصغير..فان قبريَ بي ضنينُ !
للموت ، في وطني ، السناللدمنة .. الأرجُ الثمينُ
عن القصيدة
«في حرم الوحي» من شعر سليمان العيسى، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.