ركب الرفاق الظاعنين عجالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ركب الرفاق الظاعنين عجالاأرح المطي فقد رزمن كلالا
هلا اتخذت سوى القلوب ركائباوسوى العيون الداميات رحالا
حدث عن الوادي وكيف وجدتهألقيت للركبان فيه مجالا
ضاقت جوانبه أسى فتأججتوتفجرت فيه الدموع فسالا
لي في مسايله عصارة مهجةحملت تكاليف الهموم ثقالا
ثار الزمان علي ثورة جاهلهاجته نافضة الحلوم فصالا
يطغى فيسلبني سراة عشيرتيويصيبني في الأكرمين خلالا
العاقدين من الحفيظة ذمةومن المروءة والوفاء حبالا
القائمين على الحمى يرمي بهمنوب الزمان ويدفع الأهوالا
ثبتوا بمعترك الحتوف معاقلاورسوا بمصطدم الصفوف جبالا
ضاحبتهم ملء الحوادث نجدةوعرفتهم ملء الزمان نضالا
وبكيت حين مضوا إلى أجدائهمشعبا يعلل بالحياة ضلالا
عبد الغواة المجامحين فزادهمشططا وزادوه أذى وخبالا
أرأيت إذ زعموا الكنانة ملعباوبني الكنانة منصبا أو مالا
جعلوا الضحايا الغاليات سبيلهميمشون فوق ركامها أرسالا
فترى الصدور الناضرات مواطئاوترى الوجوه المشرقات نعالا
حتى إذا وردوا المناصب فخمةردوا الأعنة واهنين كسالى
لما قضى الشعب المقيد سؤلهمشدوا القيود وأحكموا الأغلالا
تركوه يلهث في حبائل قانصيجد الحياة على يديه نكالا
راحوا سمانا في المواكب بدناوأراه يوشك أن يموت هزالا
الغاصب المغتال أعرض ساخرالما دعوه الواهب المفضالا
إنا تأملنا الأمور فلم نجدحرية هبة ولا استقلالا
جعلوا خيال الجاهلين حقيقةوحقيقة المستبصرين خيالا
عبد اللطيف مضيت غير مذمموهجعت أنعم ما عهدتك بالا
سكنت جراحك وانتهيت إلى مدىينفي الهموم ويطرد الأوجالا
تجري الخطوب فإن بلغنك ركضاجنح الزمان بهن عنك فمالا
كنت الأبي الحر تجتنب التيتدع الكريم من الرجال مذالا
وتقاتل البطل النجيد فلا يرىغير الهزيمة نجدة وقتالا
لك في الحماة الصابرين على الأذىذكر يزيدك في النفوس جلالا
أنصفت قومك والمظالم وقعبك لا تغير بعد حال حالا
قذف المغير بها يحاول مأرباكذب المغير لقد أراد محالا
إن الألى وجدوك فوق ظنونهمعرفوا يقينك للحياة مثالا
عجموا قوام مجربين وإنماعجموا الحسام وجربوا الرئبالا
آثرت دنيا المؤمنين ودينهمورضيت ربك مرجعا ومآلا
حسب الكنانة ما قضيت من الهوىأتغيب عنها أربعين طوالا
ماذا حملت إلى الرفاق عن الألىألقى الضعاف عليهم الأحمالا
نهضوا بأعباء الجهاد أعزةوتعاوروا أعلامه أبطالا
لا تستطيروا في المضاجع واهدأواعز العرين على العدو منالا
عن القصيدة
«ركب الرفاق الظاعنين عجالا» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.