الله أكبر جل الخطب واحتكمت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الله أكبر جل الخطب واحتكمتفينا العوادي وطاشت دونها الحيل
حربٌ تبيت لها الأفلاك ذاهلةًحيرى يسايرها الإشفاق والوجل
قذافةٌ بالمنايا الحمر صارخةٌملء الفجاج حثاثاً ما بها مهل
ترفض من حولها الآجال جافلةًتظل من صعقات الهول تختبل
يا للغزاة قياماً دون بيضتهمإذا هوى بطلٌ منهم سما بطل
يا للشهيد بدار الحرب تكنفهفيها الملائكة الأبرار والرسل
يا للجريح صريعاً لا مهاد لهإلا النجيع وإلا النار تشتعل
يا للأرامل والأيتام باكيةًتشكو الطوى وتقوم الليل تبتهل
يا للحمى فزع الأرجاء مضطرباًيخاف عادية القوم الألى جهلوا
بين البحيرة هذا يومكم فخذواأعلى المواقف كيما يصدق الأمل
تدفقوا بالنوال الجم واستبقوافي المكرمات فأنتم غيثها الهطل
نلهو ونلعب والأرزاء محدقةٌبنا وحادي الردى في إثرنا عجل
حاشا لقومي أن ترجى معونتهمفيبخلوا أو يعابوا بالذي بذلوا
إني أرى المال جماً في خزائنهموما عهدت بهم بخلاً إذا سئلوا
أيمنح البائس المسكين بردتهويمنع المال مثرٍ عيشه خضل
يا قوم إن لكم من مالكم بدلاًوما لكم أبداً من ملككم بدل
حيوا الأميرين حيا الله ركبهماأنى استقر وأنى سار ينتقل
قاما بمصر مقام النيرين فماتضل سبل الهدى إن رابت السبل
ركنا الخلافة إن هزت دعائمهاهوج الخطوب وخيف الحادث الجلل
بمثل ما صنعا تنجو الشعوب إذاحم القضاء وتحمي حوضها الدول
نعم المقام يبين العاملون بهوحبذا اليوم فيه يعرف الرجل
عن القصيدة
«الله أكبر جل الخطب واحتكمت» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.