أتنام عينك والعيون سهاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتنام عينك والعيون سهادويقر جنبك والجنوب قتاد
قم للدفاع فما لقومك منصفيرجى ليوم ظلامة ويراد
الحق بعدك مأتم يطوى بهعلم الشريعة والقضاء حداد
والعدل سار لا يضيء سبيلهنور ولا ينجاب عنه سواد
ومن المداره للقضاة إذا التوتسبل الظنون بهم هدى ورشاد
ضجت لمصرعك الكنانة ضجةكادت تميد لهولها الأطواد
لما نعيت إلى الممالك أجفلتأم القرى وتفزعت بغداد
حملوا على الأعواد منك بقيةخشعت لفرط جلالها الأعواد
ومضوا بعهد للمروءة صالحألوى بنضرته بلى ونفاد
فإذا العتاد الضخم لوعة جازعوإذا الذخيرة حفرة ورماد
من للبريء إذا توثب ظالميبغي الفريسة وانبرى يرتاد
وطغى على الوادي فأصبحت الربىوكأنها تحت العباب وهاد
من يدفع الطوفان لا يعتاقهسور ولا يعدى عليه مصاد
من للبلاد إذا الخطوب تألبتوتفرقت من حولها الأجناد
وأبى الحماة فما يصان لها حمىتحت العجاج ولا يصاب عتاد
أين الكتائب في البلاد مغيرةما للفتوح وما لهن عداد
ولمن نفوس ريع من صعقاتهاعزريل منطلقا بها ينطاد
بكر التجار بها فما سطع الضحىحتى اشتراها منهم الجلاد
كسدت على أيدي الدعاة وما بهالولا مساومة الدعاة كساد
لم أدر أهي بضاعة مجلوبةأم أمة محروبة وبلاد
داء الممالك أن تصاب بقادةتزجى على حكم الهوى وتقاد
أنظر إلى عقبى الأمور وما جنىقوم سياستهم أذى وفساد
وسل الكنانة هل قنعت بما ارتضىبعد الإباء حماتك الزهاد
حرية الدستور روع سربهاعسف وأرهق حزبها استعباد
لا يهتف الداعي بحق بلادهإلا طغى صلف ولج عناد
وكأنما السودان في أسماعهمخطب تذوب لذكره الأكباد
أخذوا الحديث فزخرفوه وعندهمأن الحديث مضى فليس يعاد
النيل مشترك المرافق بينناوالقوم لا شطط ولا استبداد
نحن الضعاف فهل تورع غالبوإنقاد للعاني الضعيف مراد
ملكوا بني الدنيا فلولا عدلهمذهبوا كما ذهبت ثمود وعاد
لا يطمع المغرور ما لثوائهمأجل ولا لجلائهم ميعاد
تلك الوصاة فهل لمن يبغي الهدىفي مصر سمع صادق وفؤاد
من لي بأحمد في العظائم مقدمايرد الغمار تعافها الوراد
هل كان إلا للكنانة نجدةإن صيح أين حماتها الأنجاد
شيخ النيابة حال بينهما الألىدسوا الدسائس للرجال وكادوا
عقدوا العهود عرى كواذبها الأذىوحبالها الأضغان والأحقاد
جرح بأحشاء الكنانة ما لهأبدا سوى كفن الجريح ضماد
صدق المخادع ما لأحمد في الألىأخذوا الأرائك خلسة أندادا
لولا حميته لكان محلهفيهم محل الليث حيث يصاد
أرأيت إذ تلقى السيوف بواتراعند اللقاء وتحمل الأغماد
وشهدت حين جرى القضاء فأصبحتتقصى الكماة عن الوغى وتذاد
إن الذي زرع الإباء لقومهأودى به قبل الأوان حصاد
أو كلما نبت الصلاح بأرضنانبتت مناجل للفساد حداد
قل للألى وضعوا السلاح تأهبواإن الرجال تأهب فجهاد
لستم كمن جد الرماة فأعرضواومضى الكماة مغامرين فحادوا
النيل ينظر أين قادته الألىمنعوا الحمى أتفرقوا أم بادوا
أمسى كأن لم يمنعوه ولم يكنضرب وطعن صادق وجلاد
لما استقل أولو الحفاظ فغيبوانكب العرين وريعت الآساد
وتنوزع الوادي فذل قطينهواعتز فيه الغاصبون وسادوا
يلهو المصفد بالقيود وقد بكتمنه القيود وضجت الأصفاد
تلك البلية أو يكون لقومنابعد الغواية مرجع ومعاد
عن القصيدة
«أتنام عينك والعيون سهاد» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٥١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.