أميطي الغيب وادرعى الشهودا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أميطي الغيب وادرعى الشهودافمن نفحات عهدك أن يعودا
وما بالسمهري يغيب عيبإذا سكن الجوانح والكبودا
وهل بالسهم نكر حين يمضيفيؤثر في مواقعه الركودا
لأنت سلاح كل فتى أبييصول فيصرع البطل النجيدا
يحيد عن الكريهة كل وانوتمنعه الحمية أن يحيدا
حثيث الكر يستبق المناياإذا الفرق الهيوب مشى الوئيدا
تضيق به الوغى ضربا وطعناويعتنق الفوارس مستزيدا
وليد عجاجة وعقيد طاويصيد عنانه الأجل الصيودا
ردي الغمرات نارا أو ذعافاوذودي القوم إذ كرهوا الورودا
إذا ظمئت نفوسهم ارتويناوروينا الأعنة والبنودا
مناهل تنكر الوراد إلاإذا شربوا الردى عالين صيدا
خذي بنفوسنا إذ كل نفستظن الجين يورثها الخلودا
نجود بها إذا الأقوام ضحوابمصر ونيلها كرما وجودا
وننهض للجهاد إذا تولواوظلوا في مجاثمهم قعودا
تهادوا بالحماية في رداءيريك بياضه الأحداث سودا
وزفوها مقنعة فزفوابها الأغلال شتى والقيودا
لئن حمل الحماية جالبوهالقد حملوا المنايا واللحودا
هتكنا الحجب والأستار عنهاومزقنا المطارف والبرودا
فتلك مخالب الأغوال فيهاوأنياب الألى غلبوا الأسودا
عصينا مصر إن عدت العواديفلم تعص الهوادة والهجودا
ولسنا صفوة الأعلام فيهاإذا لم نمنع العلم المجيدا
أبيدي الغدر واكتسحي الجحوداوزيدي جدنا الأعلى صعودا
نهين الغاصبين إذا استبدواونأبى أن نكون لهم عبيدا
ونفدي مصر بالمهجات تزجىإذا زجوا الكتائب والجنودا
حفظنا حرمة الأبناء فيهاوأكرمنا الأبوة والجدودا
بلاد النيل من يجزيك شراومن يأبى لشعبك أن يسودا
دعي المتهيبين ولا تخافيعلى استقلالك الخصم العنيدا
إلينا إن نقمت الغدر منهموأنكرت التجهم والصدودا
إلى أعلامك الشم الرواسيإذا ما هم ركنك أن يميدا
هبي شرف الحياة لنا فإنامنحناك المواهب والجهودا
نخصك بالولاء المحض مناونؤثر بالهوى الشعب الودودا
فمن يطلب من الأقوام عهدافإن الله قد أخذ العهودا
عن القصيدة
«أميطي الغيب وادرعى الشهودا» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.