أطلقوا فيدها وحلوا العقالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أطلقوا فيدها وحلوا العقالاأخشيتم كفاحها والنضالا
تلك غاراتها ففروا سراعاأو فذوقوا سيوفها والنبالا
غارة بعد غارة ورعالفي السنا المستطير تزجي رعالا
نحن أبطالها نزيد أولى النجدةمجدا ونكرم الأبطالا
نصدق الكركل أشوس ضافي الدرعيمشي إلى الوغى مختالا
تأخذ الفارس الكمي صراعاحين يأبى الكماة إلا احتيالا
لا ندب الضراء يوما ولا نطلبسلما ونحن نبغي القتالا
ما عرفنا رفع الكتاب ولا كنناكمزجي الجمال تخفي الرجالا
يوم تمشي الوئيد تحمل للزباءموتا معبأ ونكالا
عاجلت بعلها اغتيالا فما تبصرإلا البعول تردي عجالا
غره المين والخداع فلاقى الحتفعرسا وجاور الترب آلا
نحن قوم نرى الخيانة والغدرأذى واغلا وداء عضالا
نتداعى إلى الكريهة ضاحيننحل الربى ونعلو الجبالا
لا ترانا إلى قرارة وادنتحامى الوغى ونخشى الدحالا
وترى القوم في الأخاديد يستخفونذعرا وقد أثاروا الصلالا
يملأون الظلام هولا فإن وضحالصبح تولوا عن جانبيه انسلالا
أبشري مصر إننا الذادة الحامونننفي الأذى ونشفي الخبالا
نحن صنا محارم النيل طراوأبينا لعزه أن ينالا
ورمينا قوى المغيرين فيهبقوى لا تزيد إلا اشتعالا
إرث آبائنا وذخر بنينانفتديه ولا نرى أن يذالا
زعموا الحق أن نعيش أذلاءنعاني الأذى ونشكو الوبالا
إنما الحق أن نسود وأن نصدعهذي القيود والأغلالا
ملكوا النيل عنوة أم أرادواأن يكونوا على بنيه عيالا
لن ينالوه مأربا جاهليايعجز العارفين والجهالا
هم أقاموا مشاغبين مكبينعلى الظلم أربعين طوالا
هل يرى العادلون أنا خلقنامغنما طيبا وصيدا حلالا
ظلموا العدل مالهم أن يقيمواإنما العدل أن يشدوا الرحالا
الجلاء الجلاء يا أمة السكسونعن مصر والزيال الزيالا
إنفروا أيها الجنود خفافاتعصف الريح خلفكم أو ثقالا
يا بني النيل نجدة تمنع النيلوتنفي الهموم والأوجالا
يا بني النيل زأرة تملأ الغيلدويا وتفزع الرئبالا
يا بني النيل نظرة تنفذ السوروتفري الستور والأقفالا
يا بني النيل حكمة ترأب الصدعوحزما يسد هذي الخلالا
أي شعب بمثل ما نحن فيهنال حرية أو استقلالا
إن هذا لواؤنا فاعرفوهتعرفوا الحق عاليا والجلالا
هو نور من السماوات قدسييفيض الهدى ويمحو الضلالا
رحمة الله للكنانة يزجيهاوروح يحيى به الآمالا
نتلقاه باليمين ونلقىفي سناه جبريل أو ميكالا
رب هيء لمصر شعبا وفياوتدارك مصيرها والمآلا
عن القصيدة
«أطلقوا فيدها وحلوا العقالا» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.