نبئت ما صنع الذين تألفوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نبئت ما صنع الذين تألفوايتذاكرون مواطن الأحساب
يدعون مصر ومصر مجد أبوةٍعالٍ وعز عشيرةٍ وصحاب
فرضيت ثم علمت ما لم يصنعوافغضبت ثم رضيت غير محاب
نفضوا الأكف من الألى جمحت بهمشرد النهى وعوازب الألباب
ورعوا ذمام بلادهم بوصيةٍنكص الغوي لها على الأعقاب
يا عدة الوادي ليوم رجائهوعتاده للحادث المنتاب
روضوا المطالب بالروية واعلمواأن السكينة أنجح الأسباب
إن شيب حق العالمين بباطلٍأعيت وسائله على الطلاب
إن الأناة لذي الشجاعة عصمةٌوالحزم درع الأغلب الوثاب
والأمر إن حجب الظلام وجوههفالرأي أسطع كوكبٍ وشهاب
من ذا يجال في الحقوق ولاتهاويصيبهم بملامةٍ وعتاب
ويقول للصادي المصفق وردهأتموت أم تحيا بغير شراب
يرد المنية إذ يفيض ذعافهاويرى الزلال يغيض في الأكواب
من ذا يرد عن الحياة دعاتهاويريدها للناس سوط عذاب
من ذا يماري الناس في شمس الضحىمن ذا يقنع وجهها بنقاب
لا تشمتوا الأعداء إن عيونهمنصبت لكم في جيئةٍ وذهاب
لا شيء أبهج منظراً فيما ترىمن نكبةٍ تجتاحكم ومصاب
سدوا سبيل الشر واجتنبوا الأذىوخذوا الأمور بحكمةٍ وصواب
ذو العقل إن سن الولاة وأدبوافي سنةٍ من عقله وكتاب
أنتم ولاة الحق في أوطانكموالحق يصدع شبهة المرتاب
الله أكبر هل لكم من دونهاوطنٌ يرام لغابر الأحقاب
الله في أملٍ لمصر محببٍهتف البشير به على الأبواب
ردوا التحية هادئين وعالجوابالرفق كل ستارةٍ وحجاب
وتيمنوا بالطير سعداً واحذرواللنحس طيراً دائم التنعاب
لوذوا بآداب الحياة وراقبوانزوات قومٍ ناقمين غضاب
عن القصيدة
«نبئت ما صنع الذين تألفوا» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.