فداؤك نفسي من لواءٍ محببٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فداؤك نفسي من لواءٍ محببٍحمى جانبيه كل ماضٍ مدرب
يدين له الجبار غير معذلٍويعنو له المغوار غير مؤنب
إذا ما ألمت بالديار ملمةًرماها بمثل المارج المتلهب
سميعٍ إذا استفزته متحفزٍسريعٍ إذا استنجدته متوثب
أخي ثقةٍ لا بأسه بمكذبٍولا برقه في الحادثات بخلب
هم الصحب صانوا للديار لواءهاوصالوا على أعدائها غير هيب
يكرون كر الدارعين إلى الردىإذا الحرب أبدت عن عبوسٍ مقطب
إذا طلبوا حقا تداعوا فأجلبواعلى سالبيه وانثنوا غير خيب
على حين قل الناصرون وأعرضترجالٌ متى تحمل على الجد تلعب
أطالت عناء الناصحين ولم يكنليردعا قول النصيح المؤدب
متى تر شعباً للعماية تستبقإليه وإن يبد الهدى تتنكب
تنام عن الأوطان ملء عيونهاوما عميت عن خصمها المترقب
فيا عجباً كيف القرار بمعطبٍوكيف الكرى ما بين نابٍ ومخلب
ألا ليتها موتى بمدرجة البلىوكالموت عيش الخائن المتقلب
وما منع الأوطان إلا حماتهاوذادتها من ذي شبابٍ وأشيب
همو ذخرها المرجو في كل حادثٍوعدتها في كل يومٍ عصبصب
سلام عليهم من كهولٍ وفتيةٍوبورك فيهم من شهودٍ وغيب
عن القصيدة
«فداؤك نفسي من لواءٍ محببٍ» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.