ما للسحاب تدفقت أخلافه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما للسحاب تدفقت أخلافهحتى ظننا أنه لا يمسك
دمعٌ يراق من السماء غزيرهلدم على وجه البسيطة يسفك
بكت السماء فما رثى لبكائهافرح يقهقه للدماء ويضحك
جلب البلاء على الخلائق معشرٌملكوا من الأقطار ما لا يملك
سكنت عوادي الدهر إذ أخذوا بمانالوا من الأمم الضعاف وأدركوا
نكبوا بأيامٍ تتابع نحسهافلكل قومٍ يومهم والمهلك
زجوا الجيوش إلى الوغى فأبادهاقدر أشد من الجيوش وأفتك
قدرٌ أحاط بهم فما من قوةٍإلا تهد به الغداة وتنهك
سكن الزمان فشاغبوه وما درواأن الممالك تحته تتحرك
غصبوا الممالك مفسدين فأصبحتوكأنما هي مذبحٌ أو معرك
فإذا القلوب على الحفائظ تنطويوإذا الروابط كلها تتفكك
طلبوا مناخ الراسيات لدولةٍهوج الرياح مناخها والمبرك
بطر الملوك فهب يقمع شرهمطب بأدواء الملوك محنك
ناد الممالك في الدماء غريةًوانظر إلى أمم تذاب وتسبك
حرب يطيح الظلم تحت عجاجهاويدين بالإيمان فيها المشرك
إن الجبابرة الألى أخذوا الدنىأخذوا وكان حسابهم أن يتركوا
من كل كفار السريرة جاحدٍيبدو الهدى فيصد عنه ويؤفك
جحدوا الإله وكذبوا بوعيدهحتى رمى بعروشهم فتنسكوا
في كل يومٍ للكنائس ضجةٌيدعو المليك بها ويبكي البطرك
راموا التبرك بالمسيح وربمانصبوا مسيحاً من دمٍ فتبركوا
زالوا عن الدنيا فما لشعوبهاحق يباح ولا حريمٌ يهتك
إن الممالك لا يرام بقاؤهاإن ضل مذهبها وزاغ المسلك
عن القصيدة
«ما للسحاب تدفقت أخلافه» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.