أعدوا لأعلام البيان المنابرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعدوا لأعلام البيان المنابراولا تعدلوا بالشاعر الفرد شاعرا
دعوني ويوم العبقرية واحدافإني لمن يقضى له الحق وافرا
خذوه رثاء من ذوى ذكر ميتفناجاه إلا ارتد ريان ناضرا
سلوا الشرق والإسلام ما بال لاعجمن الوجد ما ينفك حران ثائرا
سلوا يثرب الولهى بمن شفها الأسىسلوا البيت ماذا هاجه والمشاعرا
سلو المسجد الأقصى أما بات واجدايكابد ليلا في فلسطين ساهرا
سلوا الملك الملقى بمعترك البلىأيجزع أم يلقى الكتائب صابرا
هي الحرب تجتاح الجنود وتحتويرقاق المواضي والعتاق الضوامر
ألحت تهد الفاتحين وشمرتتسد على الرسل الكرام الحفائرا
ألا هدنة فيها من الهم راحةفإن بنا منه لداء مخامرا
كأت تفاريق النفوس التي مضتشعاع مضى في هبوة متطايرا
أما في كتاب الموت معنى لباحثشكا خافيا منه وأنكر ظاهرا
نخادع أحزان النفوس وندعيمن الصبر ما يفني القوى والعناصرا
تناءى المدى بابن الحسين وطوحتبه سفرة هوجاء تطوي المسافرا
مضى راشدا يهديه من نور فيصلونور أبيه ما يضيء الدياجرا
كريم سما يلقى كريما وكابرمشى في ركاب الحق يتبع كابرا
مصارع ما تنفك من آل هاشمتذكرنا أيامهم والمآثرا
هم ابتعثوا مجد العروبة هامداوهم جددوه دارس الرسم داثرا
يريدونها للشرق ذخرا وعصمةإذا خاف يوما من أذى الدهر ضائرا
رموا ما رموا في حقها ينصرونهاولولا الأنوف الشم لم نلف ناصرا
بقية جند من سنى الوحي ما مشىإلى جحفل إلا انثنى عنه ظافرا
لئن كان بعض للأعاريب لائمافإن لهم من بعض نفسي لعاذرا
كرهت لهم أن يوردوا النصر خصمهموأن يزعوا عنه الحليف المناصرا
وأمطرتهم عتبا فلما توجعواتوجعت أستدعي الدموع مواطرا
هم القوم أعفاني من الذم أننيحفظت لهم أرحامهم والأوصرا
حكمت أقيم الحق بيني وبينهمفما وجدوني ظالم الحكم جائرا
سلام على البانين من كل أمةيقيمونه مجدا على الدهر عامرا
هو الدهر لا يخشى الضعيف إذا رمىولا يتقي إلا الجريء المغامرا
يهاب فتى الجلى إذا جد جدهويرضى سجاياه وإن كان فاجرا
إليكم عرانين العروبة نبأةتذكركم عهدا من المجد غابرا
خذوها عن القوم النيام لعلنيأهز بها من بات في الحي سامرا
أناشدكم لا تجعلوني كصائحينادي صدى في ملتقى الريح حائرا
أينسيكم الدهر المليم أبوةغطاريف صيدا يبتنون المفاخرا
رموا أمم الغبراء شتى فزلزلواممالكها العليا وهدوا القياصرا
وكانوا إذا ساموا المتوج خطةأتاها وأغضى ينزع التاج صاغرا
بني يعرب مدوا السواعد إننيعييت بأقوام تمد الحناجرا
إذا رفع القوم البناء لغايةمن السورة العليا رفعنا العقائرا
أعيدوا بني العباس غضا زمانهموردوه عصرا من أمية زاهرا
وكونوا لأبناء العمومة إخوةكراما يغيظون العدو المكابرا
ولا تنكروها يا بني العم غمرةمجللة تغشى النهى والبصائرا
أجئتم تعدون الجرائر جمةوليس بحر من يعد الجرائرا
موارد أمر إن كرهتم ذميمهافعما قليل تحمدون المصادرا
بني يعرب ردوا على الشرق عزهولا تدعوه واهن العزم خائرا
هو الليث خانته المخالب فاجعلوامن العلم أنيابا له وأظافرا
أرى عصركم يزجي الأعاجيب فانهضواسراع الخطى إنا نخاف الدوائرا
صلوا بشياطين العباب حبالكموزوروا على السحب النسور الكواسرا
ردوها حياة للمالك غضةوخلوا لهلاك الشعوب المقابرا
دعوهم بآفاق البلاد أذلةحيارى يلومون الجدود العواثرا
ذخائرهم يا قوم شتى حسانهافثوبوا إلى الحسنى وصونوا الذخائرا
عن القصيدة
«أعدوا لأعلام البيان المنابرا» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٤٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.