هل ليم نضو صبابة ٍ فأفاقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل ليم نضو صبابةٍ فأفاقاأم سيم صبراً في الهوى فأطاقا
ما أتعب اللوام إن ملك الهوىرق القلوب وطوق الأعناقا
حشدوا الملاوم وانبرى بلوائهيزجي العهود ويحشد الأشواقا
أولى الفوارس باللواء مجاهدٌيردي الوشاة وينصر العشاقا
عرف الهوى حرباً فكر مغامراًفيه وراح مبادراً سباقا
منع الذمار منازلاً وأحبةًوحمى الحقيقة جيرةً ورفاقا
طف بالحماة فهل ترى ذا نجدةٍإلا بحيث ترى الدم المهراقا
والمجد يعرفه بطيب مذاقهمن يستطيب الموت فيه مذاقا
وأرى العلى تأبى على خطابهاحتى تكون لها النفوس صداقا
ليس الذي أخذ الحياة بحقهامثل الذي أخذ الحياة نفاقا
يزجي التصنع والرياء بضاعةًتغري التجار وتزدهي الأسواقا
حتى إذا وضح اليقين تسللواعصباً تروع العاصفات إباقا
إن الغواية للرجال تجارةٌتلد البوار وتورث الإخفاقا
ولقد رأيت فما رأيت كمدعٍيرجو بأحرار الرجال لحاقا
ينسى أباه ولو يطاوعه الثرىلسعى إلى ساداته مشتاقا
يأتي ويذهب في ظلال قصورهملا يشتكي عنتاً ولا إرهاقا
ليسوا كمن ملك النفوس فسامهاسوء العذاب وغالها استرقاقا
هز الجناح يريد دارة قشعمٍملك الجواء وظلل الآفاقا
تدع النسور له بعيد مطارهاوتحيد عن هبواته إشفاقا
الله بارك في البناة فزادهممجداً وزاد جلالهم إشراقا
من كل مقدامٍ يقيم لجيلهشرفاً يمد على النجوم رواقا
ولرب مغلول العزيمة يشتكيفي كل عضوٍ ربقةً ووثاقا
لا يستطيع سوى المقال ولا يرىأحدٌ بما يهذي به مصداقا
أسدى وشيد ما استطاع وإنماأسدى المداد وشيد الأوراقا
في كل حرفٍ مسجدٌ أو ملجأٌيعي الدهاة ويعجز الحذاقا
لو شاء للسبع الطباق زيادةًلأقام عشراً فوقهن طباقا
ليس الألى حملوا النفوس كريمةًمثل الألى حملوا الوجوه صفاقا
ود البلاد لمن يقوم بحقهاولمن يقيم لقومه الأخلاقا
عن القصيدة
«هل ليم نضو صبابة ٍ فأفاقا» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.