كيف القرار ونار الحرب تستعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كيف القرار ونار الحرب تستعروالهول مضطرم البركان منفجر
ويح العيون أيغشاها النعاس وقدشف الهلال عليها الحزن والسهر
يبيت يخفق من خوفٍ ومن حذرٍحران يرقب ما يأتي به القدر
ريح الحطيم فأمسى وهو منتفضٌوأقلقت يثرب الأحزان والذكر
ويح الحجيج إذا حانت مناسكهمماذا يرى طائفٌ منهم ومعتمر
أيطرب البيت أم تبكي جوانبهحزناً ويعول فيه الركن والحجر
أين ابن عم رسول الله يطفئهاحرباً على كبدي من نارها شرر
أين اللواء وخيل الله يبعثهاعمرو ويصرخ في آثارها عمر
أين المقاديم من فهرٍ ومن مضرٍومن قريشٍ وأين السادة الغرر
أين الملائكة الأبرار يقدمهمجبريل يستبق الهيجا ويبتدر
أين المعامع ترفض النفوس بهاهلكى ويستن فيها النصر والظفر
أين الوقائع تهتز العروش لهارعباً وتنتفض التيجان والسرر
أين القياصر مقهورين لا صلفٌينأى بجانبهم عنا ولا صغر
أين الحماة وقد ضاعت محارمناأين الكفاة وأين الذادة الغير
أين النفوس ترامى غير هائبةٍأين العزائم تمضي ما بها خور
أين الأكف يفيض المال مندفقاًمنها كما اندفقت وطفاء تنهمر
من لي بهم معشراً صيداً غطارفةٌما ضيعوا ذمةً يوماً ولا غدروا
إن أدعهم لجلاء الغمرة ابتدرواوإن أصح فيهم مستنفراً نفروا
إيهٍ بني مصر إن الله يندبكمفسارعوا قبل أن تودي بنا الغير
لبيك ربي ولا من عليك بهافما لنا دون ما تبغي بنا وطر
لبيك لبيك إن الخير أجمعهفما قضيت وأنت العون والوزر
لبيك لبيك إن القوم قد ذعرواسرب الخلافة بالأمر الذي ائتمروا
صال المغير عليها صولةً عجباًما صالها قبله جن ولا بشر
أين التواريخ نستقصي عجائبهاوأين ما وعت الآثار والسير
أين الفظائع في أنكى مشاهدهاأين الروائع والآيات والعبر
حربٌ بلا سببٍ ماجت فيالقهافالبر يرجف والدأماء تستعر
يا موقد الحرب بغياً في طرابلسٍبأي عذرٍ إلى التاريخ تعتذر
أذاك والعصر عصر النور عندكمفما يكون إذا ما اسودت العصر
أين الألى زعموا الإنصاف شرعتهموقام قائمهم بالعدل يفتخر
يا أكثر الناس إنصافاً ومعدلةًالعدل يصعق والإنصاف يحتضر
نعم الشريعة ما سنت حضارتكمالحق يخذل والعدوان ينتصر
لسنا وإن عزبت أحلامنا وخوتمنا الرؤوس بقول الزور تنبهر
متى أرى الجيش والأسطول قد شفياداء الذين زجرناهم فما ازدجروا
داء الحضارة في أسمى مراتبهافما على الكلب أن يعتاده السعر
عن القصيدة
«كيف القرار ونار الحرب تستعر» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.