الشاعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كفَّن اليقظةَ بالرؤيا وتاهشاعرٌ كلُّ المنى بعض مُناه
تنزف البرهة من أَيامهأَلماً يعصر للناس جناه
أَيُّ فجرٍ لم يشيِّع مرتجىًصاغ في الليل مفاتيح دناه
إيهِ كم مدّ إلى النعمى يداًوترجَّاها، فمالك عن رجاه
هو في دنياه كالوهم، فلافكرة ضمَّته، أو قلب وعاه
جرّح القلب هواه، فانثنىشاكياً يفضح للغير هواه
ظُنَّ مسكيناً عرته جِنَّةٌفمضى يزحم في التيه خطاه:
ليتهم يدرون كم من جِنَّةٍأشعلت للكون مصصباح هداه!
..أَيها الشاعر غنِّ نغماً
أَسكرَ ولم يبرحْ صداه:غنّهِ إلأياذةً من هومَرٍ
أمرعَتْ ، والدهر لم يدرك صباهغنِّهِ ما شئت، كم قيثارةٍ
أَبدعت في عالم الفكر إِله:سائل الاولومبَ من لبنانَ من
ملعبِ الاغريقِ عن أَمسٍ بناهتتحدّى العبقريات به
صولة الدهر وتملي ما رواه:صوراً للفتح لم يحلم بها
قائد ركَّز في النصر لواه:هوّذا الشاعر رمزُ الحقِّ في
عالم ضلّ عن الحقِّ وتاهيصلب النفس ليفدي أَنفساً
مرّغت في شهوة الحسِّ الجباه.
عن القصيدة
«الشاعر» من شعر يوسف الخال، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.