طائِشة الضَفائِر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تقولينَ : الهوى شيءٌ جميلٌألم تقرأْ قديماً شِعْرَ قَيْسِ؟
أجئتِ الآنَ تصطنعينَ حُبًا ؟أحَسَّ به المساءُ .. ولم تُحِسِّي
أطائشةَ الضَفَائر .. غادرينيفما أنا عبدُ سيّدةٍ وكأسِ
لقد أخطأتِ ، حين ظنَنْتِ أنّيأبيعُ رجولتي ... وأُضيعُ رأسي
فأكبرُ من جمالكِ كبريائيوأعنفُ من لظى شفتيكِ بأسي ..
خُذي عُلَبَ العطورِ .. وألفَ ثوبٍتعيشُ بمخدعي أشباحَ بُؤسِ
وصُورتَكِ المعلَّقةَ احمليها
لقد طرَّزتُ دربَكِ ياسميناًفدُستِ براعمي .. وقطعتِ غرسِي
حملتُ لكِ النجومَ على يمينيوصُغْتُ لكِ الصباحَ وشاحَ عُرْسِ
أتافهةَ الوصالَ .. إليَّ رُدِّيعويلَ زوابعي .. وجحيمَ حِسِّي
لقد شوّهتِ أيّامي وعمريفجفَّتْ ريشتي .. وانبحَّ هَمْسي
أعيديني إلى أصلي جميلاًفمهما كنتِ .. أجملُ منكِ نَفْسي ..
عن القصيدة
«طائِشة الضَفائِر» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.