وانتظرني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حين تبدو الحياة في يومك المقفر مني— كئيبة مملوله
ويلحّ الشوق اللجوج فتدعوني ودوني— مجاهل وبراري
وأماني شوامخ الأسوارفامض نحو الجسر الكبير مع الذكرى
ورعشاتها العذاب الجميلةستراني هناك أمشي إلى جنبك
أنت استغراقتي وابتهاليوأنا كنزك الذي تحتويه
بيدي باخلٍ وحرص ضنينوتواريه عن فضول العيون
والاصيل الملوّن الحلو يطوينا— حبيبين ناسجي آمال
وسنمضي معاً الى الضفة الأخرى— بعيداً عن اصطخاب المدينة
في الطريق الممدود نمشي وللصمت خشوعٌ— يلفّ جوّ هوانا
ليس إلا النجوى ووقع خطاناوطمأنينة تكلل روحينا وأمنٌ –
واحة وسكينةوسنمشي ونحن نجهل من يدفعنا –
في المدى وما سنلاقيوسنمشي معاً بعيداً ولا ندري –
متى ينتهي الطريق الوثيرأو إلى أين سوف يفضي المسير
ونداء المجهول صوت خفيهاتف من قرارة الأعماق
وسنبقى هناك نمشي ولا نعلم إلا— شيئاً يحسه قلبانا
هو ايماننا المقدّس بالحب— ثوى في أغوارنا المجهولة
وحدانا على الدروب الطويلةوزكا شعلة تضيء بعينينا –
فنمضي على سناها كلاناهكذا كلما ألحّ عليك الشوق
عد للماضي ، وعش في الذكرىواحي أيامنا ونحن على النهر –
ونيسان ضاحك في الضفافراقص الظل رائع الأطياف
وانتظري ، غداً سيجمعنا الحبّ— شتيتين في حماه استقرّا
عن القصيدة
«وانتظرني» من شعر فدوى طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.