عن الحزن العميق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(مهداة إلى سميح القاسم )- -
. . . وعند اشتعال المساء بنيرانشمسك قمت ، تسلّقت جدران كهفي ،
حاولت أقطف وهجاً فأمطر حزني .وعند انهمار هباتك يديه ، فأزهر
حزني.وقام التعارض سداً كما الموت ، حال
التعارض دون اندماج العناصر— شمسك ظلّت قصيّه
وأرضي ظلّت عصيّهوعند انهيارات جسر التواصل حاولت
حاولت حاولت لكنولم يبق مني على راحتيك سوى غيمةٍ
عابرهتجمّد فيها الشرار
وغاب حضوري ، رحلت بعيداً وغصتبعيداً ، إلى القاع غصت أنادم حزني
أعاقره في غيابة جبٍّ بغير قرار**********************
لماذا ؟لماذا ؟
لماذا ؟رجوتك لا تخترق قشرتي بالسؤال
لتلمس حزنيرجوتك حزني أعزّ وأقدس من أن يقال !
عن القصيدة
«عن الحزن العميق» من شعر فدوى طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.