اليقظة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها الشرق ، أي نور جديدلاح في عتمة الليالي السود
لف شمّ الجبال والسهل والحزن ، وهام الربى ورمل البيدوإذا أنت يفتح النور عينك ، فتصحو على الضياء الوليد
وتمطيت من طويل خمودٍ ومسحت الجفون بعد هجودوتطلعت في حماك ، حمى الأمجاد ، ربع العروبة الممدود
عجباً ! أين أين ما وطّدوهمن صروحٍ شمٍ وملك عتيد
وتلمست يا أبا الصيد فيهأوجه الغرّ من بينك الصيد
الميا من بواقي ((المثنى))و((المعنّى )) في فيلق ((ابن الوليد))
تتساقى الحتوف دون حماهاوتهزّ السيوف تحت البنود
وإذا أنت لا ترى غير عانٍوطليحٍ مجرّحٍ ، وشهيد
البنون البنون صرعى الرزايايا قلب الأبوّة المفؤود !
يا لها الله صرخةً منك دوّتفي شعاب وأغورٍ ونجودٍ
يا لها صرخةً أهابت فأحيتعزماتٍ وطوّحت بقيود
نفخت في بنيك ، فانطلق العاني ، وهبّ الكابي ، وحيّ الموديوتداعوا من ههنا وهنا ، وانتظموا تحت بندك المعقود
ما تراهم تسايلوا بين عينيك خفاقاً ، من قاهم ونجيدنفروا نفرة الأبيّ وقد ضيم ، وهبّوا بعزمه المشدود
بعث الهامدون ، آمنت بالبعث ، بآيات يومه المشهود !يا بني الشرق ، يمّن الله يوماً
قمتم فيه من هوان القعودأتم الطيبون ، صيّابة العرب ، حماة الحمى ، بقايا الجدود
هو ذا العيد أقبل اليوم محدوّ اً بروح في بردتيه جديدفيه شيء من اعتزاز قديم
عرفته له خوالي العهوديوم لعرب مقعد في النجوم الزهر ، يزهو بركنه الموطود
في فؤاد القدس الجريح اهتزازلكم رغم جدّه المنكود
انثنى ، موجعاً على الجرح يشدوويحيّي أفراحكم في العيد
قام يزجي لكم عذارى القوافيراقصاتٍ موقّعات النشيد
قدّس الشعر ، إنما الشعر أنّات شقيّ أو أغنيات سعيد!
عن القصيدة
«اليقظة» من شعر فدوى طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.