الأطياف السجينة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مع الليل قمت ألملم أطيافحلمٍ هنيءٍ تفيّأ هدبي
خشيت إذا الصبح مرّ عليهاتفرّ مع الصبح في كل درب
وجمعتها بأكفّ الحنانوضمّختهــــــا برشاش العبير
وحمّمتها في ينابيع قلبيودفأتها بلهيب شعوري
وزنت غدائرها الناعماتبوردٍ نما في جبال بلادي
وطوّقتها بأقاحي الروابيوزنّرتها بغصون الوهاد
ودرت عليها وقلبي يغنيبكأسي ودنّ خموري العتيقة
خموري عصير كرومي وكانتمخبّأة في كهوفي السحيقة
وأودعتها قفصاً دافئاًكقلبي صاغته أيدي الجمال
تعانق في جوّه العاطفيوضوح السنى وغموض الظلال
مشت ريشة الفن في أفقهودارت بلمستها الخاطفة
تلوّن انحناءه ، كل لونيعبّر بالسر عن عاطفة
بقضبانه يستسرّ و يكمنروح خفيّ كروح الوتر
إذا النسمات مررن عليهاحملن صدى نغم مبتكر
هناك بدنيا يموج بها الفنوالسحر ، دنيا الجمال السعيدة
هناك سجنت طيوفي الغواليونمت وتحت وسادي قصيدة
عن القصيدة
«الأطياف السجينة» من شعر فدوى طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.