سأنيم حنجرتي ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَتُسافرينَ غداً ؟إذنْ ما نَفْعُ حنجرتي ؟
سأدخلُ كهفَ صمتي ريثما تَخْضَرُّ صحرائيبِوَقْعِ خُطى إيابِكْ
لأعودَ ثانيةً سؤالاً حائِراً :كيف الوصولُ إلى سحابِكْ
إنْ قَدْ عجزتُ عن الوصولِ إِلى تُرابِكْ ؟سأُنيمُ حنجرتي . . .
فما معنى الغناءِ بلا رَبابِكْ ؟♥ ♥ ♥
لا بُدَّ من حُلُمٍلأَعرفَ أنني قد نمتُ ليلي في غيابِكْ
الآنَ يكتمل انتصاري باندحارِ غرورِ أشجاريأمامَ ظِلالِ غابِكْ
الآن أرفعُ رايةَ استسلامِ قلبي . .جَهِّزي قَيْدي . .
خُذي بِغَديلأَخْتَتِمَ التَشرُّدَ بالإقامةِ خلفَ بابِكْ
جَفْناً تأَبَّدَهُ الظلامُفجاءَ ينهلُ من شهابِكْ
وفماً تَوَضَّأَ بالدعاءِلعلَّ ثغرَكَ سوف يهتفُ لي : " هَلا بِكْ "
ما زال في البستانِ مُتَّسَعٌ لنارِكِفاحطبي شجري . .
عسى جمري يُذيبُ جليدَ ظَنِّكِ وارتيابِكْ !إني لَيُغنيني قَليلُكِ عن كثيرِ الأُخرياتِ
فلا تلومي ظامئاً هَجَرَ النميرَوجاءَ يَسْتَجديكِ كأساً من سَرابِكْ
فإذا سَقَطْتُ مُضَرَّجاً بلظى اشتياقيكَفِّنيني حين تأْتَلِقُ النجومُ
بثوبِ عرسٍ من ثيابِكْواسْتَمطري لي في صَلاتِكِ ماءَ مغْفِرَةِ
فَقَدْ كَتَمَ الفؤادُ السِرَّلولا أَنَّ شِعري قَدْ وشى بِكْ
عن القصيدة
«سأنيم حنجرتي ..» من شعر يحيى السماوي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.