صوتك مزماري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دجَّنَ أفعى الحزنِ في حديقتيفأغتسلتْ بالعطرِ أزهاري . .
صوتُكِ يا أنيستيحَبْلٌ من النور
نشرت فوقه قميصَ أسراري . . .وصفحةٌ ضوئيةٌ
كتبتُ في سطورها أَعَفَّ أشعاري . . .وبُرْدَةٌ عشبيةٌ
تَدَثَّر القلبُ بهافلم يَعُدْ يخافُ من بردٍ وإعصارِ . .
صوتُك صار ملمحاً منيفما سمعتُهُ
إلا وأضْحَتْ غيمةً من ألقٍ دارييُثْملني من دونما خطيئةٍ
فيسكرُ الصحو على نافذتييزرعني ترتيلةً في حقلِ قيثاري . . .
صوتك كان أوَّلَ الماشينَفي جنازة اليأسِ الذي
أَثْكلَ مشواري . . .وأوّلُ المسافرين بيْ إلى
ممالكِ الريحانِ والغارِ. . .هَذَّبَني . . .
أقامَ جِسرَ أُلفةٍ بين فراشاتيوبين الريحِ والنارِ . . .
زُخّي على مسامعي لحونك العذراءَكي تنبضَ أوتاري . . .
عشرةُ أعوامٍوما زلتُ على بابِ هواكِ صائماً
متى إذن موعدُ إفطاري؟عشرةُ أعوامٍ
وما زلتُ على تلَّةِ عمري ساهراًمرتقباً
هلال وجهِكِ الذي لوَّنَ أفكاري . . .بالماءِ والنارِ . .
عشرةُ أعوامٍوما مرَّ على بَريَّتي موسمُ أمطارِ . .
وها أناأحفر بالأضلاع وادي الشوقِ
علَّ صخرةً تزفُّ ليْبشارة النبعِ لأشجاري
عن القصيدة
«صوتك مزماري» من شعر يحيى السماوي، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.