لأنِّي أُحِبُّك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأني أُحِبُّكِ لا لنْ أَزِيدَافأنْتِ المقالُ إذَا مَا أُعِيدَا
كفىٰ أنتِ رُوحِي وجُلُّ اهتِماميوأنتِ الذي شقّ منّي الوَريِدَا
بِحضرةِ عَينَيكِ أهَوىٰ شُروديفَلوْ قلتُ شيئًا أذبتُ الجَلِيدَا
لأنّي أُحبُّكِ أطلقتُ طَيْرِييَجُوبُ السَّماءَ طَليقًا سَعِيدَا
وَحرَّرتُ كُلَّ جَواري قُصُوريوأعتَقتُ يا حُبَّ عُمري العَبِيدَا
لأنَّكِ عِنْدي اكتِمَال حَياتيطَلْبتُ الحياةَ عَشِقتُ الوجُودَا
أنَا مُنْذُ لاقَتْ عُيونكِ عَينِيعَرفتُ العَوالي وَرُمْتُ الصّعُودَا
وَلامستُ فيك الجمالَ بِحُسْنٍأضاء الزَّمانَ وأزْهَى القَصِيدَا
لأنَّي أُحِبُّكِ أدْمَنتُ شِعريوسَافرتُ فيهِ وجُزْتُ الحُدُودَا
فألهبْتُ نبْضَ القَوافي مِراراًوَأحييْتُ ثَغرَ الأنامِ البَليدَا
لأنِّي أُحِبُّكِ جَمَّلتُ حُبِّيفَهذَّبتُ رُوحي وصُنْتُ العُهُودَا
سَأبقَى أُحِبُّكِ مَا كانَ عُمْريفإنْ ضِعتِ أنتِ أموتُ وَحِيدَا
عن القصيدة
«لأنِّي أُحِبُّك» من شعر محمود أبو نوير، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.