باكر صباح المهرجان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
باكرْ صباحَ المهرجانِ بِقبضِ أرواح الدنانِ
واسْتَنْطِقِ العُودَ الفصيحَ عن المثالِثِ والمَثَاني
ببيان بِدْعةَ إنَّهافي الحذق من بِدَعِ الزَّمانِ
تحكي بحُسْنِ غنائهاتصديقَ جودِكَ للأماني
وجمالَ وجهِكَ إنَّهمِنْ كُلِّ مَحْذورٍ أماني
يا واحدَ الكرمِ الذيما إنْ له في الحسْنِ ثاني
ما لي جُفِيتُ وما شَغلْتُ بِغيْرِ شكركُمُ لساني
وجُعِلْتُ مِنْ سَقَطِ الحَميرِ وكنْتُ من خَيْلِ الرِّهانِ
مع أنّني مَكَّنْتُ كفْفَكَ خاضِعاً لك من عناني
أعزِزْ عليَّ بأنْ أُرىخِلْواً لديك مِنَ المعَاني
عن القصيدة
«باكر صباح المهرجان» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها العتاب.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.