تفاهات،تفاهات

الشاعر: منير باهي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«تفاهات،تفاهات» من شعر منير باهي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كم كنتُ في الحبِّ بعضاً منكِ مولاتي — وصار بعضُكِ بعضا من تفاهاتي

ها قد وضَعْتِ لما عشناهُ خاتمةً — وما أزالُ كما لو في بداياتي

وماتزال تدور الأرضُ فوق يدي — وتشرقُ الشمسُ صُبحاً في صباحاتي

ولستُ ابكي كما خَمَّنْتِ هاجرتي — ولستُ أُشعلُ بالشكوى عذاباتي

ولم أَصِرْ بائساً بعد الفراقِ ولا — تغيرتْ بانصرام الوصْلِ عاداتي

لم أشربِ السُّمَّ كالعشاق منتحراً — ولا طردتُ من الدنيا حبيباتي

ولا تَطَرَّفْتُ بعد الهجر مُلتحياً — ولستُ أُخفي بطولِ الذقنِ زلَّاتي

إذا ظننتِ لهيبَ الهجرِ يحرقني — ضدَّ الحرائقِ لو جَربْتِ غاباتي

إني النَّسِيُّ الذي ينسى حماقتهُ — أليس حبُّكِ بعضاً من حماقاتي

قلبي وإنْ صار مشروخاً به جهةٌ — للقادماتِ سبايا في فتوحاتي

لستُ الذي استسلمتْ يأساً عساكرُهُ — أو رفرفتْ مرةً بيضاءَ راياتي

ما أَوْقفَ الهجْرُ بأسي،كيف يوقفني؟ — لا شيءَ يوقِفُ إن حاربتُ غاراتي

أُغِيرُ على النحلِ الجميلِ وإنْ — غارتْ عليَّ ومن نحلي فراشاتي

إذا اعتقدتِ خسرتُ الحربَ منهزماً — إنِّي أرى النصرَ في أقسى خساراتي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذقن: ذقن: الْجَوْهَرِيُّ: ذَقَنُ الإِنسان مُجْتَمع لَحْيَيْه. ابْنُ سِيدَهْ: الذَّقَن والذِّقْنُ مُجْتَمَعُ اللَّحْيَين مِنْ أَسفلهما؛ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ مُذَكَّرٌ لَا غَيْرَ، قَالَ: وَفِي الْمَثَلِ: مُثْقَلٌ اسْتَعَ …
  • بانصرام: [ص ر م]. (مصدر اِنْصَرَمَ). 1."اِنْصِرامُ الأيَّامِ": اِنْقِضاؤُها، مُرُورُها. 2."اِنْصِرامُ حَبْلٍ" : اِنْقِطاعُهُ.
  • بعضك: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …

قصائد ذات صلة

  • ضَجِرٌ كما شفتاك
  • نشوة المعنى
  • هلاَّ سألت الخيل
  • أوّاهُ !
  • ما علينا لو زدنا
  • شكرا
  • حبُّ يشبه الضّجر
  • إذا المسافةُ لم تزلْ