ما علينا لو زدنا

الشاعر: منير باهي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«ما علينا لو زدنا» من شعر منير باهي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألأنِّي أقسمتُ ألا أعود — ما تَصَوَّرْتِ أن أعودَ ودودا

فاكذبي ما شاء الإلهُ وزيدي — واخدعيني،إني أريدُ المزيدَ

بايعيني على الوجودِ أميراً — ليس غيري وهماً يسودُ الوجودَ

فامْطِري دُخَّاناً وزُخِّي بُخاراً — واصنعي من غَيْمِ الوُعودِ رُعودا

كم صنعنا من الخواء بلاداً — وحَشَدْناها ثورةً وجنودا

ما علينا لو في التَّصَنُّعِ زِدْنا — مثلما صانع الخَصِيُّ القُدودَ

كم تَصَنَّعْتُ في غرامكِ شوقاً — وتَصَنَّعْتِ في غرامي صُدودا

ما رأيتِ الرُّكوعَ في الحبِّ يكفي — فارتضى قلبي في هواكِ السجودَ

وارتضيتُ العشقَ الذليلَ قيوداً — أَوَ لا يُشْبِهُ الغرامُ القيودَ؟

وكما أحيى في الشوارعِ موتي — فأنا أحيى في السرير خلودا

صدِّقيني ما هَمَّني بعد موتي — أقتيلاً رأيتِني أم شهيدا

إذْ كفاني لي في الفراشِ شريكٌ — بعدما عشْتُ طولَ ليلي وحيدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التصنع: تَصَنَّعَ يَتَصَنَّعُ تَصَنُّعاً : - الشَّخصُ: تكلَّف وأظهر ما ليس فيه؛ تَصَنَّعَ التَّواضعَ وهو ليس بالمتواضع. - في كلامه: تَقَعَّر؛ يتصنّع في نظم الشعر وفي إلقائه. - تِ البلادُ: صارت صناعية فكثرت فيها المصانع.
  • الخصي: (خَصَى) الْخَاءُ وَالصَّادُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ لَا يُقَاسُ عَلَيْهَا إِلَّا مَجَازًا، وَهِيَ قَوْلُهُمْ خَصَيْتُ الْفَحْلَ خَصْيًا. وَ " بَرِئْتُ إِلَيْكَ مِنَ الْخِصَاءِ ". وَمَعْنَى خَصَيْتُ فِ …
  • الخواء: خوا: خَوَتِ الدارُ: تَهَدَّمَتْ وسَقَطَتْ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً، أَي خَالِيَةً كَمَا قَالَ تَعَالَى: فَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها؛ أَي خاليةٌ، وَقِيلَ: ساقِطةٌ عَلَى سُقُوفها. وخَوّ …
  • الركوع: [ر ك ع]. (مصدر رَكَعَ). "وَجَدْتُ الجَماعَةَ في رُكوعٍ وَخُشوعٍ" : وَجَدْتُهُمْ يُؤَدُّونَ صَلاتَهُمْ، اِنْحِناءُ الظَّهْرِ وَوَضْعُ اليَدَيْنِ على الرُّكْبَتَيْنِ.
  • السجود: [س ج د]. "وَجَدَ الْمُصَلِّينَ سُجُوداً" : وَاضِعِين جَبْهَتَهُمْ على الأرْضِ فِي تَعَبُّدٍ.
  • المزيد: المَزِيدُ : مصـ.-: الزِّيادة يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ/ لا مزيدَ على هذا الأمر.- من الأفْعال: الذي زيدَ على حروفِه الأصلية حرف أو أكثر.
  • الوعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …

قصائد ذات صلة

  • ضَجِرٌ كما شفتاك
  • نشوة المعنى
  • تفاهات،تفاهات
  • هلاَّ سألت الخيل
  • أوّاهُ !
  • شكرا
  • حبُّ يشبه الضّجر
  • إذا المسافةُ لم تزلْ