فأس عن فأس نأت 2
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
والماءٌ عتيقْبِصُراخِكِ سيّدتي
اشتعلتوالماءُ شقيق
ترحلُ فاسُ الليلة نحو الرّقـــــعالمجهولة في عُمق الأعماق تهيّج
خِلجانَ الوحدةِ هل كانوا حين نأواعنها فرحين بغير صناديق الإسمنت
معلّقةً في حُلكةِ هذا العالم مفتونينبغيرِ قوارير الغاز المضغــــوطِ إلى
أقصَى الصّيحةِ وافخَرْ بالآلةِ تُهديكالأعضاء من الألمنيوم المستورد
جمِّلْ وجهكَ بالمرهِمِ والقلباستبدلهُ بمعجون البلاستيك افخرْ
سيراود صلصالاًليُؤاخِيَهُ
يستدعي نجمتَهُيتزوّجُ صحراء الخشية يفصلُ منطوق النّخل عن القوس
الأقواسَ عن الأعلامِ يزيّن حاشيةً بهجوم ضباع يحفظشهوتَهُ في بئر الحيرة يسلُكُ منعرجاتٍ تكتم دهشتَهُ
وانهضْ يا تهجيج الهذيانِمباركةٌ ناري
حصِّنْ يا ابْنَحبُوسٍ غيمَتَنا
سنُسافرُ من حوضِ الإنشادِ إلى زيـــــتونِ زلاغ مراكبُناأشباحٌ ترحلُ في النّبضاتٍ حواسُّ وهبناها النّهش اللّعنة
عقّقناها وجعلناها تغرقُ في سمّ كان لنايكلّمني نورسٌ من مساء بعيدٍ على
هيئةِ الخيزرانُ عَنِ الذاهبين معــــيلجنوبِ الغوايةِ مندفعين بحبرٍ تسيل
عذوبتُهُ شُعلاً يُنصتون لماء سَبُـــــو لمتَقُم بيننا حُجّةٌ هوَ هذا المساءُ لهُ أُممٌ
تتآلفُ في سحبٍ تتحدّرُ من شهــــوةِاللّحظاتِ جداولَ آبقةً تتوجّسُ ساعتها
صُورٌ تتواردُ يسكُنُها التائهُونْنقشٌ يتذكّرُ صاحبَه يتصفّح ترتيل دمٍ ما أرسخَ هذا الحفْرَ
الخشبيَّ خطوطٌ تكتُم ضحكتها جغرافيةَ القتلاستيقظ يا صاحبي الملعون لنا
كأسٌ أخرى شعشعناها بخرافةِ رأسِ الغولِ فراشــــــاتٌنقّطناها بشُعاعٍ منذهلٍ من كزخستان
اســــتيقظ سَتَرَىفي مرتفعاتِ السّكرة نجمتك
الوثنيّةَ تنشُر فوق العشبِ مناديل الصّيحةِ ضوءَ وريقاتيبجزائر منسيّةٍ في ليل الأوقيانوسِ هنالك يهتفُ من منكم
يتشهّى حدّ الشفرةِلا أحدٌ
هل هذا الكونُ سديمٌ تلك النقطة سادرةٌكلِّمني من قصبٍ مجهولٍ
خبّئني في صدفاتِ الحُلماغمُرني بجليل النّار أنا الموؤودةُ
دثّرنيانظروا إليّ أيها العابرون جيّداً
هذه كسواتي الثّلاثخذوا منها واحدةً
وضعوها على مدينة فاسثمّ انظروا إليها
تذوبُأهلها يتلاشوْنَ
بنيانُهاوأسوارُها
وماؤُهايتلاشوْنْ
عن القصيدة
«فأس عن فأس نأت 2» من شعر محمد بنيس، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.