زحمة السطور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أزفُّ زحمة السطور للبيانأستاف دون الغَول كل أنواع النبيذ
أرتاح ثم لا أرتاح من طرب المجونأروح للمطافئ والملاجئ والحنين
أتملق الدواء والمساءوأرقب السماء
والفجر يتلو سِفْرهُ من وحي آيات الوجودبغداد تزخر بالرعود
بغداد تجري في العروقومدادها زخم الوعيد مع البريق
تجري المتاهة من سطوح الناسِ نحو النائمينيجري سواد الأرض من عمق الجروح
ينأى شمالا لليمينتسقي الفراتَ دماؤه
ولدجلةٍ يرد الغريقفي الظلمة العمياء يا بغداد يحزنك الأفول
تتوسلين منابع النهج العتيقهذا البلاء من البلاهة والفظاظة والحروب
يزجيك من زرد الحديدهذا الحريق
ذكرى الغواش تعود فشمس أمسٍك في المغيبومن البصيرة تخرجين
تتوسلين ..وتصرخين وتهمسين
من يسمع الصرخات فوق أشرعة الضجيج !من يطرد (المغوُول) من حبل الغسيل!
من يربط الجلاد في جذع النخيل!من يكرم الشط العظيم ..
أم من يدور على الموائد يستجير !فعلى رصيف الموت يركلك الزبون
وببردة الأصنام تأسرك الشوارع والظنونمقهاك في ملهى العروبة يلتوي منه البيان
تلتاع في ذكراه خيل للعروبة تربط مجدها حِلَقُ الحصونبغداد أنتِ عروسة الأزمان حبلى بالنوائب والشجون
بغداد أنت عروسة مثلى..لكنني ألقاك رهن الدرب يغلبك الأنين
تتوسلين فتُجلَدينبغداد زُفَّتْ للرقيق لأجل قهر التابعين.
عن القصيدة
«زحمة السطور» من شعر ريان عبدالرزاق الشققي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.