أنا والأرض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غنيتُ ألف قصيدة وقصيدةورسمت لحن العمر في الآفاق
ومرجتُ قلبينا كطلع سحابةوحرثت حقل معينها الدفاق
وغرست في أرضي الحبيبة غرسةمزهوّةً معروشة الأوراق
ونفخت في صدري هوى تمثالهافيه المدامة ، فيه نفح رفاقي
فيه المحبة تنحني للقائناوجميلُ روح ترتقي لعناقي
وركبت متن أثيرها الداني علىنغم القلوب يرن في الأعماق
صوت الحبيب يلحّ في نوباتهفيجيبه رجع الجنان الباقي
تلك البراعم تستفيض دنانهانوراً تقطّر من سناها الراقي
وظلالها ملفوفة كغصونهاتحمي الخميل بصدرها التواق
وغديرها فيه الصبابة والهوىتاهت لطول غديرها أحداقي
الدرب تنثره الحظوظ ودربنافيه الخطوط كزفرة المشتاق
يا أرض لا تأسي فإن حبيبتيفي خدرها تشتاق للعشاق
وأنا على مر السنين عشيقهافي القلب تورق أيكة وسواقِ
الحب منبعها ومشربها الذييهدي الوفاق مسارح الإشراق
إني على عهد المحبة مدمنكالنورس المشتاق للإطلاق
وأحوم كالطير العطاش مقارباًغرف الشواطئ فارتقبْ يا ساقي
إني سآتي فاسقنيها جرعةبربوعها الخضرا أحلّ وثاقي
عن القصيدة
«أنا والأرض» من شعر ريان عبدالرزاق الشققي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.