ما أحيلاه العناق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
والشوق يحضن فائض الدمع المراقكيف العناق وقد تملكني الفراق
أبكي كطفل تاه عن أحبابهوالهجر طال وليس للهجر انعتاق
الصوت يخرج من صميم جنانهيعلو ويهبط والصدى فوق البراق
والأرض تشهق بالبكاء فتنحنيفيها الجبال بقطع أسباب التلاق
لما رجعت فكيف يطويني المدىلما رجعت ، يبين في البعد الوفاق
أبتاه قل لي كيف صارت خطتيفي عين إعصار الشتاء ولا وثاق
كيف التسابق في سنامات العلافي مسلك التاريخ والدرب انزلاق
أبتاه كيف يحال أمر مصيرناللعدل في طرف الشعاع من النفاق
أبتاه أنبئني إليك محبتيأألوم عالمنا ليأتينا العناق!
مالي إليه وسيلة إلا أناأستعمل الزفرات في درب اللحاق
فكأنني والصخرة الصماء تربطكاحلي وتشد أطراف الصفاق
متسمرا ، متوجسا ، متربصاكيما يزول وليس في الصخر انشقاق
وجلست أحصي ما يواسي خاطريفوجدت ذكراكم على رأس السباق
فجذبتها لفضاء قلبي والمنىمن دونها تلك المسيرة لا تطاق
كنا نبيت بمنزل أرجاؤهدرر الحنان وعطر أحلام الرفاق
الوردة الحمراء تحمل خضرةفي ظلها يحلو الكلام على الرواق
وبراعم بين الغصون تمايلتوكأن بين براعم الورد اتفاق
والسروة الخضراء تشمخ حدناترنو إلى صبح رآها فاستفاق
والبيت في دفء يحاكي بعضهفترى الأحبة في وفاق لا شقاق
قد كنت ألهو في صفاء رحابهفي ظل أدواح الفناء أو الزقاق
أشدو وكل الكون يسمع نغمتيوحفيظة الأفراح ليس لها انبثاق
في لحظة عكس الزمان مصيرههل يا ترى تذكيه ثارات عتاق
قد خلت أن عبيره متضوعواليوم أمضي كل أنفاسي اشتياق
ما كنت أحسب أن دنيانا علىقرن الوعول بكل حادثة تساق
أغمضت عيني في الفضاء لينجليعني السحاب وينتهي مر المذاق
وضممت آمالي لصدر عامربحلاوة الذكرى ليحدوها انطلاق
فإذا أراني والأماني تنتشيقرب اللقاء فما أحيلاه العناق
عن القصيدة
«ما أحيلاه العناق» من شعر ريان عبدالرزاق الشققي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.