عصر هضم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إدمان القوة والشحناءودهاء يحفر في الأنفاق
وعمارات تجثو فوق عروشٍ وسوادْوحطام يلفح تلمذة الإنسانْ
***)راؤولُ) يغني أغنيةً
للأمن بأودية الشبانو )عَميرُ ) تناديه جميع جهات الأرضِ ..
وتحمله الراحاتْيطرَبُ نشواناً ويصفِّر في أذهان الجيلِ: جزاءْ
وحقوقٌ تُهضم بالآلافِ ...وتهوي في هاوية التاريخِ ..
.. مِنَ الكذب إلى ردهات النسيانْ***
مسكينٌ .. أنت المسكين!!عربيٌّ يحفل بالأحزانْ
ظمآنٌ يشرب سيل الذلِّ ..ويشقى
يدنو زحفاً من ومضاتْيَشرَق بالآمالِ ..
فيُهضَمُ في زمن الطاقة والخذلانْينأى فوق رمال الدنيا
يقتات السور ويمضغهُويحاول إسكات الحيطانْ
***في وسط العالم أضحينا
ذنَبا يختال على زبد البحرِ بلا عنوانينفش ريشاً بالألوانْ
يلتاع فتطويه الأوجاعْنُطرِقُ وقتاً،
نكسر أعناق أمانتنانلهث خلف صوامعَ وهباتْ
ندخل جحر الضبِّ ونرقى!ونعود لنبكي ..
أي .. نبكينقطف أسمدة جوفاءْ
ونحنّط أشرعة عرجاءفتطير بساحة روضتنا ..
أشباحٌ ووطاويطٌ تركلها قبّرة شوهاءنذوي ..
نجني شفقةْنذبحُ .. نقتلُ بقرةْ
نرتاح على أوتاد العصر بلا أصواتْ !***
ميزان العالم يعرفناأذنابٌ ..
أذنابْميزان العالم نُعوِزهُ
فتوازُنُ جسد الأرض من الأذناب***
لا أعرف كيف يسود الرمل على الأشجارلا أعرف كيف يطوف النهر إلى الغثيان
والبحر يشيخ ولا يعرىوالصقر يموت ولا يرضى ..
بحياة الذل تدورُ وتنبتُ في الأصقاعِ ..وترقص نشوى في حجرات الهذيان .
عن القصيدة
«عصر هضم» من شعر ريان عبدالرزاق الشققي، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.