ما عاد العالم يهواني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لست أبالي حين أغنّيكيف أغني
لا أرتاح....
كيف أبالي حين أصلي للأصنام؟!...... لست أصلي للأصنام
....أبحث عن تلك الأسماءْ
أبحث عن أشياءَ تؤرّقنيتحييني
تخرجني من عمق الأعماقْتحملني فوق الموجِ ...
وتزرعني في قبَّةِ عاصمةِ الأزمانْأبحثُ عن أفياءَ تُحمّلني عبءَ الكونِ ...
وتحميني من جَلْدِ الذاتْ....
ما عاد العالم يهوانيما عاد شعاع الشمس يقبّلني
ما عاد القمر يغني ليما عاد الفكر يتوق إلى الإعصار أو الأضواء
...دربي يتفرّع أحياناً
بين الشوك وبين النارْأملي يطغى في الأحلامْ
يطوي ،لا يرجع بالأنغامْ
ما عاد النوم يحصِّننيمن أخبارٍ أو إعلانْ
عقلي صحنٌ يتقعَّرْيستقبل آلاف الومضاتْ
تسبحُ ،.. تسرحُ في الأجواء
ذبذبةُ العالم تهواني.. في خصْرِ إمرأة يتذبذبْ
أو نحرٍ زينته مخلبْذبذبةُ العالم تغرقني
وتعوِّدنيإني أدمنت على الأهواءْ
...الجو يراقبني
أأنا خلفيُّ يتقدَّمْ ..أم أني أرقصُ نحو النارْ ؟
والجو يحاسبني !كيف أُعاملُ (سُبَّرْ سْتارْ)
عن القصيدة
«ما عاد العالم يهواني» من شعر ريان عبدالرزاق الشققي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.