هو الشعر

الشاعر: محمد عمر الشيخ · البحر: المديد

«هو الشعر» من شعر محمد عمر الشيخ، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هو الشعر — يمنحنا وِجهتينْ

ويجعلنا بينَ بينٍ وَبَيْن — هو الدربُ ..

يصنعه اللاّوصولُ .. — وتُنبتُ فيه الرؤى خطوتينْ

هو الحبّ .. — ميلادنا في الحياة

وهل في الحياة — سوى دمعتينْ ؟!

وبينهما — ألفُ جُبٍ وذئبٍ

رأيناهما كذبةً .. كوكبينْ — وكُنّا صغاراً ..

صغارَ الوجوهِ — وأحلامُنا ..

في الورى كاللُّجينْ — تعِبنا

وأنفاسُنا .. مثقلاتٌ — وعُدنا بخُفّيْ أسى

من حُنينْ — نُصارِع في الماءِ ..

ماكان صفواً — وفي الطينِ ..

مازاد عن رجفتيْنْ — نسيرُ

إلى ذاتنا .. ربما — تشظّت ، لتلمحنا كلّ عينْ .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ميلادنا: المِيلادُ [ولد]: وقتُ الوِلادة؛ مَا بِاخْتِيَارِيَ ميلادِي وَلا هَرَمِي
  • وتنبت: تَنَبَّتَ يَتَنَبَّتُ تَنَبُّتا :- الزرع. نَبت، أي نشأ وظهر؛ تنبَّتَ القمح.

قصائد ذات صلة

  • قِبلة الحب
  • حديث الناي
  • عروسُ الخلد
  • تعويذة
  • حضارة الطَّين
  • محاولة للعودة إليّ
  • سطوع من بين الركام
  • من وحي السراب ..