عروسُ الخلد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأنكِ الدربُوالمسراجُ والباعُ
ومسرحٌقد تماهى فيه إبداعُ
لأنكِ الغيمُما أنبتِّ سنبلةً
إلا ، تحرّر من أحزانهِ الصاعُلأنكِ الأفقُ
إذ أرخى جدائلهوكلها
في سديمِ الأَرْضِ إيقاعُلأنكِ الضادُ
إقلاعٌ بلا أمدٍوهل سواكِ
له في الطينِ إقلاعُمنحتِ وقتكِ للمعنى ،
لنعرفَناوبابكِ البكرُ
في التاريخِ مصراعُمنذ البداية
زمّلتي طفولتنا دفئاًففاض بِنَا في الكونِ إشعاعُ
وكنتِ للوحيِ أُمّاً ..لا تملّ ندىً
فلم يملّ لهافي الناس إرضاعُ
تُظلّلينَ خُطاناحيثما اتجهتْ
فكلّ خطوٍتجلّى فيه إيناعُ
ضادٌ ويكفي انتساباًما وصلتِ به بين المكانين
والتوقيتُ ملتاعُما فاض
إلا نميرٌ منكِأزرقُه يُطَبِّب الكون
إن لاقتهُ أوجاعُوبيتكِ العطفُ
لا منٌ ولا سرفٌتناغمت فيه
منذُ النونِ أصقاعُمن حرفكِ ، اللينُ
ما وافاه من حُلِمٍإلا وفاحت له
بالحبّ أسماعُشتاؤكِ الغرّ
ما زالت حكايتهتداعب الرملَ
حتى اخضرّ نعناعُولونُك الغضّ
ما شاخت ملامحهولم يضِع
رغمَ من في الدهرِ قد ضاعواعروسُ خلدٍ
وهل في الخلدِ من لغةٍإلاكِ نوعاً
تبدّت مِنْهُ أنواعُ
عن القصيدة
«عروسُ الخلد» من شعر محمد عمر الشيخ، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.