لاشيءَ للإنسان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في لحظةٍ ..ضلّ الصباحُ سبيله
يأتي المساءُ .. وكفهُ مغلولةمن نقطة الطين
الشتاء مسافرٌوالأرضُ
تنظرُ للفضاءِ نحيلةلا شيءَ
للإنسان .. غيرَ زجاجة الأحلامِفيها قد أقام فصولَه
تبني بساطتُه له أشجانهمُدُناً ..
تغذّي في السرابِ ميولَهعيناهُ ..
سربُ قصائدٍ وبلابلٍهي ما تزال ..
على الطريق خجولةفي كل دربٍ
ذكرياتٌ مُرّةٌتجتاحهُ ..
وجميعُها معلولةقدّ السؤالَ على الوجود
لعلّهُ سيجيبهعن حكمةٍ مجهولة
قُم يابن خلدونَانتَهت أيّامنا
قهراًيصارع في المغيبِ أفولَه
أين المقدمةَالتي علّمتنا ؟
وجمعتنا فيها ( لغير قبيلة )قُم واتخذها للأمامِ ..
مفازةً أخرىتعيدُ إلى الجمال
حقوله ..قمُ .. نافِح الأقدار
داوِ جراحناوأعِد لآدمَ مرةً ( هابيلَه )
في عالَمٍ ..لاذئبَ فيه سوى أخٍ
تُخفي الدهاءَ فعالُهُ المعسولةأيوبُه
قد شابَ في آهاتِهواستوطنته الدمعةُ المسدولة
آنَ الإيابِوهل له من عودةٍ
من يا ترى يهدي إليهِ رحيلَه ؟!هل ما يزال الشوقُ
يحفظ نسوةً عند المدينةِينتظِرنَ وصولَه
نمَ أيها الإنسانُ .. نومَ فراشةٍحتى يُعيدَ
قميصُنا مفعولَه
عن القصيدة
«لاشيءَ للإنسان» من شعر محمد عمر الشيخ، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.