خيانة الوقت

الشاعر: محمد عمر الشيخ · البحر: المتدارك

«خيانة الوقت» من شعر محمد عمر الشيخ، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا دفءَ في الليل — إلا حين آمنتُ

بالحب لغزاً .. — ولولا الحبّ ما كنتُ

بعضي يسابق بعضي ليس بينهما — إلا أنا ..

وأنا بالشكّ أيقنتُ — أني وإن بان حزني

لم أبُح أبداً — إلا لسرّي الذي في الغيبِ أعلنتُ

لكل روحٍ — من الأرواحِ مذهبها

حتى تبين .. — وحتى الآن ما بِنتُ

بحثت عني .. وعنها .. — عن طفولةِ مافي داخلي

من فراغٍ — كنت أكننتُ

تثيرني كشعاعٍ .. — ليس يشبهه إلا حروفي

فلانت .. — عندها لنتُ

ما كنتُ أعرفُ لونَ الحبّ .. — فطرتَه

إلا بها .. حين قالت ثم لُوِّنتُ — لا تمنحِ الوقت وقتاً

كي تطولَ بِنا مسافةٌ — كم على الأوقات راهنتُ ؟!

فقلتُ : — والحب في الأرجاء يكتبني

وقد تمكّن مني .. — أو تمكّنتُ

لا إثمَ إلا ابتعادٌ .. — وصلنا لغةٌ

منها سأفرح .. — ما بالأمسِ أحزنتُ

مُدي جمالكِ .. يا حواءُ — واشتعلي

واستوطني منكِ — ما قد كنتُ واطنتُ

حيث العِناق .. — وصمت الجمرِ ينفثنا

وأحسنَت .. ملء أشواقي — وأحسنتُ

غِبنا .. عن النورِ .. — فالظلماء تغسلنا

وخاننا الوقت .. — ما خانت وماخُنتُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بعضي: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …
  • دفء: (دَفَّ) الدَّالُ وَالْفَاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا [يَدُلُّ] عَلَى عِرَضٍ فِي الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ عَلَى سُرْعَةٍ. فَالْأَوَّلُ الدَّفُّ، وَهُوَ الْجَنْبُ. وَدَفَّا الْبَعِيرِ: جَنْبَاهُ. قَالَ: لَهُ عُنُقٌ تُلْوِي بِمَ …
  • لسري: السُّرِّيُّ : المنسوبِ إلى السُّرَّة/ الحبلُ السُّرِّيّ، هو معلاقٌ يصل جَنين اللّبونات بمشيمة الأمّ وينفصل عنه بعد الولادة تاركاً ندبة صغيرة هي السُّرة.
  • لغزا: غزا: غَزَا الشيءَ غَزْواً: أَرادَه وطَلَبَه. وغَزَوت فُلاناً أَغْزُوه غَزْواً. والغِزْوَة: مَا غُزِي وطُلِبَ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤية: لَقُلْتُ لدَهْرِي: إِنه هُوَ غِزْوَتي، ... وإِنِّي، وإِن أَرْغَبْتَني، غيرُ فاعِلِ …
  • مذهبها: المَذْهَبُ : الطريقة؛ (وللنّاسِ فيما يَعشقونَ مَذاهِبُ).-: المعتقَد الذي يذهب إليه الإنسان؛ ذهب مَذْهباً حسناً/ ما يُدْرَى له مذهبُ، أي أصْل.-: عند الفلاسفة، مجموعة من الأراء والنّطريات الفلسفية ارتبطت بعضها ببعض ارتباطا …

قصائد ذات صلة

  • قِبلة الحب
  • هو الشعر
  • حديث الناي
  • عروسُ الخلد
  • تعويذة
  • حضارة الطَّين
  • محاولة للعودة إليّ
  • سطوع من بين الركام