الموت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الموت ما منه مفرْمهما يطُلْ أمَدُ السَفَرْ
اليوم أرثي والدينوراً بوجداني أغَرْ
و غداً سأرثي غربتيأبكي لريحان البشَرْ
يا موت قد مزقتنيو سقيتني كأس الكدَرْ
في مَنْ أحب فجعتنيفاجأتني هذا السحَرْ
فَفقدت همسا عاطراوجهاً لَطيفاً كالقمَرْ
و فقدت قلباً حانياًكم ذادَ عني كل شَرْ
يروي فؤادي بالمنىإن خابَ خطوي أو عثَرْ
قد كان فجراً باسماًفي وجهه ضحكَ المطر
آمال قلبي المبتلىتصحو إذا حزني عبرْ
و اليوم بعدَ أفولهِمَنْ ذا يقي عني الضرَرْ
مَنْ ذا يكونُ يد الرضاتحنو على دمع الوتَرْ
يأتي ليمسح دمعتيو ينير لي درب البصَرْ
فلمن أبثُ مشاعريوالنبضُ في قلبي انحسَرْ
أرنو إلى درب المُنىوالدمع من عيني انهمَر
أحكي مصائب أمتيعن قدسنا العالي الأغَرْ
في كل ناحيةٍ صدىوالظلُّ في جسدي انكسَرْ
ماذا تبقى يا ترىغير التوجس و الخطرْ
كم في العراق مواجعأدمت فؤادي فانفطَرْ
و النخل أمسى يابسافكفى عتابا يا بشَرْ
بغداد يا أم المنىيا وحي شعري و العبَرْ
أوجاعها لا تنتهيمن موقفي حدّ البصَرْ
و الناس من هول الأسىموتى على كفِ القدَرْ
آهٍ على ورد النقاآهٍ على أغلى الدرَرْ
يا ويح قلبي كالسناناموا لحلمٍ منتظَرْ
والأرضُ فاضت بالدمافيها المصيرُ قد انتحَرْ
يا موت ماذا تبتغيخذني إليكَ لكي أقَرْ
قبرا يلم تعاستيفالحلمُ ولى و اندثَرْ
يا موت ماذا ترتجيخذني إلى ذاك الممَرْ
خذني وما أشقى الذييفنى اغترابا أو كدَرْ
يا موت هيا ضمنيخذني إلى دار المقَرْ
عن القصيدة
«الموت» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.