ضاقت بيَ الدنيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضاقت بيَ الدنيا و ما فيهاما عاد قلبي اليومَ يبغيها
قد جئت هذا الكون مرغمةرغم الأسى ما خنت أهليها
كالطير أشدو فيكمُ، نغميو أداعب الأحزان أجليها
و أواجه الإعصار عازفةقيثارة الأشواق أرويها
في كل زاوية أرى شجنيكاللحن في نغْمات شاديها
فبقيت حتى ضرني وجعو بكى فؤادي من مآسيها
و حملت آلاما على ألميو شدوت حتى هَشَّ باكيها
كم قلت صبراً يا فؤادُ و إنمالَت حياتك لا تماشيها
فأبى و عاند ما يراودنيو مضى يغني في روابيها
حتى تفتقَ جوز حنجرتيو بكى فؤادي من مراميها
أواه و الأوجاع في كبديمَنْ يا ترى يُشفي مآقيها؟
أبكي على بغداد يا ألميقد دَمّر الأمجاد حاميها
و مضى يشيد فوق هامتهِدربا و يعلم حتفه فيها
يا ويح قلبي بات مغترباوالروح لا تدري أراضيها
إن نام دهري أنني سهرٌبغداد نامت من يصحيها
لك يا بلادي دمعتي انهملتفدعوت رب الكون يحميها
,سأودع الدنيا وبي طربٌ
و الحرف نبض في معانيها
عن القصيدة
«ضاقت بيَ الدنيا» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.