يا ربّ كلّ كتيبة ٍ شَهبْاءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ربّ كلّ كتيبةٍ شَهبْاءِومآبَ كلّ قصيدةٍ غرّاءٍ
يا ليْثَ كلّ عرِينةٍ يا بدرَ كلِّدّجُنّةٍ يا شمسَ كلِّ ضَحاءِ
يا تارِكَ الجبّارِ يعْثُرُ نَحرُهُفي قِصْدَةِ اليَزَنيّةِ السّمراء
ذو الضرْبة النجلاء إثرَ الطعنة الــسّلْكاءِ والمَخلوجةِ الحرْقاء
فالنّظرةِ الخزراءِ تحتَ اللامةِ الــبَيْضاءِ تحتَ الرّايةِ الحمراء
أهدِ السلامَ إلى الكؤوسِ فطالماحَثّثْتَها صِرْفاً إلى النُّدَماء
فشرِبْتُها ممزوجةً بصنائعو شربتها ممزوجةً بدماء
حاشيتُ قدرَك من زيارة مجْلسٍولو أنّ فيهِ كواكبَ الجَوزاء
إنّا اجتمعْنا في النديّ عِصابةًتُثني عليكَ بألْسُنِ النَّعماء
أرواحها لكَ والجسومُ وإنّماأنفاسُها منْ فطنةٍ وذكاء
إن الذي جمعَ العلى لك كلّهاألقى إليكَ مقالدَ الشُّعراءّ
عن القصيدة
«يا ربّ كلّ كتيبة ٍ شَهبْاءِ» من شعر ابن هانئ الأندلسي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.