ابن هانئ الأندلسي
محمد بن هانئ بن محمد بن سعدون الأزدي الأندلسي، أبو القاسم، يتصل نسبه بالمهلب بن أبي صفرة. أشعر المغاربة على الإطلاق. وهو عندهم كالمتنبي عند أهل المشرق. وكانا متعاصرين. ولد بإشبيلية، وحظي عند صاحبها (ولم تذكر المصادر اسمه) واتهمه أهلها بمذهب الفلاسفة، وفي شعره نزعة إسماعيلية بارزة، فأساؤوا القول في ملكهم بسببه، فأشار عليه بالغيبة، فرحل إلى إفريقية والجزائر. ثم اتصل بالمعز العبيدي (معدّ بن إسماعيل) وأقام عنده في (المنصورية) بقرب القيروان، مدة قصيرة. ورحل المعز إلى مصر، بعد أن فتحها قائده جوهر، فشيعه ابن هاني وعاد إلى إشبيلية فأخذ عياله وقصد مصر، لاحقاً بالمعز، فلما وصل إلى (برقة) قتل فيها غيلة. له (ديوان شعر - ط) شرحه الدكتور زاهد علي، في كتاب سماه (تبيين المعاني في شرح ديوان ابن هاني - ط) وترجمه إلى الإنكليزية.
يضمّ ديوان ابن هانئ الأندلسي في موسوعة ميزان العرب 135 قصيدة، بمجموع 5519 بيتًا، وهو من شعراء العصر العباسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة هجاء، قصيدة قصيرة، قصيدة رومانسية.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الميم، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: أتظن راحا في الشمال شمولا.
أشهر القصائد
- أتظن راحا في الشمال شمولا
- وشامخ العرنين جاثليق
- الشمس عنه كليلة أجفانها
- هل تملك الدار رجع سائلها
- يوم عريض في الفخار طويل
- وهب الدهر نفيسا فاسترد
- أقوى المحصب من هاد ومن هيد
- ألا كل آت قريب المدى
- قد رق من نفس الصباح نسيم
- بأكثبة الدهناء منهم منازل
من قصائد هذا الديوان
- أتظن راحا في الشمال شمولا
- وشامخ العرنين جاثليق
- الشمس عنه كليلة أجفانها
- هل تملك الدار رجع سائلها
- يوم عريض في الفخار طويل
- وهب الدهر نفيسا فاسترد
- أقوى المحصب من هاد ومن هيد
- ألا كل آت قريب المدى
- قد رق من نفس الصباح نسيم
- بأكثبة الدهناء منهم منازل
- قولا لمعتقل الرمح الرديني
- كفي فأيسر من مرد عناني
- يا ذا البديهة في المقال أما كفت
- أما والمذاكي يلكن الشكم
- أرياك أم ردع من المسك صائك
- أحين ولت أنجم الأفق
- صدق الفناء وكذب العمر
- ألا هكذا فليهد من قاد عسكرا
- بلى هذه تيماء والأبلق الفرد
- هل كان ضمخ بالعبير الريحا
- كذب السلو العشق أيسر مركبا
- يا رب كل كتيبة شهباء
- الحب حيث المعشر الأعداء
- وقد كان لي منه شفيع مشفع
- على نفر ضرب المئين ولم أزل
- لا تلمني عاذلي حين ترى
- سأبكي عليك مدة العمر إنني
- عاطيته كأسا كأن شعاعها
- كنت غصنا بين الرياض رطيبا
- هذا أمير المؤمنين بمجلس