في الرّيح

الشاعر: عبد الله أبو شميس · البحر: المتقارب

«في الرّيح» من شعر عبد الله أبو شميس، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنا من ترابكِ، فاسمعيني ... لا تتركيني يا بلادي

في مرايا اللّيل مكسورَ الجبينِ ... ...

ماذا جنيتُ ... لتوصدي أبوابك البيضاء دوني؟

ماذا جنيتُ لتتركيني؟ ... ...

أأظلّ أرجو النّاسَ أن يؤووا دموعِيَ من جفوني؟ ... ماذا أنا؟

ماذا أنا؟ ... ...

كُوني سلاماً أو ضراماً ... إنّما، يا خيمتي الخضراء، كُوني

ماذا أنا إن لم تكوني؟! ... ...

لا تعشقيني... ... لا أريد من الهوى

غير اقتراب الشّكّ من حدّ اليقينِ! ... ...

فأنا عراقيُّ الهوى: ... كلُّ الّذين عشقتُ خانوني لأوّل غيمة عبرتْ

وخلّوني أطارد ظلَّها المكسورَ في رمل الحنينِ... ... وأنا شآميّ الهوى

منذ احتراق الرّمل في" البتراءِ" ... حتّى نَمْنماتِ الياسمينِ

وأنا الفلسطينيُّ ... من مطر على" يافا" نُزفتُ،

وسلتُ ورداً في" جنينِ" ... ...

أنا كلّ من نبتوا بأرض الرّيح مختارينَ محتارينَ، ... فاستمعي إليهم واسمعيني:

لا تتركيني! ... _____________

آذار 2003

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تتركيني: ترك: التَّرْكُ: وَدْعُك الشَّيْءَ، تَركه يَتْرُكه تَرْكاً واتَّرَكه. وتَرَكْتُ الشيءَ تَرْكاً: خَلَّيْتُهُ. وتارَكْتُه الْبَيْعَ مُتارَكَةً. وتَراكِ: بِمَعْنَى اتْرُك، وَهُوَ اسْمٌ لِفِعْلِ الأَمر؛ قَالَ طُفَيْلُ بْنُ يَ … (لسان العرب)
  • ترابك: ربك: قَالَتْ غَنِيَّة الْكِلَابِيَّةُ أُم الحُمارس[[. قوله [الكلابية أم الحمارس] كذا بالأَصل وشرح القاموس هنا، وفي متن القاموس: وأم الحمارس البكرية معروفة.]]: الربيكةُ الأَقط وَالتَّمْرُ وَالسَّمْنُ يُعْمَلُ رَخْوًا لَيْ … (لسان العرب)
  • خيمتي: خيم: الخَيْمَةُ: بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِ الأَعراب مُسْتَدِيرٌ يَبْنِيهِ الأَعراب مِنْ عيدانِ الشَّجَرِ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: أَو مَرْخَة خَيَّمَتْ«1» فَلَيْسَتْ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وابن الأَعرابي أَعْر … (لسان العرب)
  • فاسمعيني: سمع: السَّمْعُ: حِسُّ الأُذن. وَفِي التَّنْزِيلِ: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ خَلا لَهُ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ؛ وَقَدْ سَمِعَه سَمْعاً وسِمْعاً وسَماعاً وسَماعةً وسَماعِيةً. ق … (لسان العرب)
  • مرايا: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال … (لسان العرب)
  • مكسور: كسر: كَسَرَ الشَّيْءَ يَكْسِرُه كَسْراً فانْكَسَرَ وتَكَسَّرَ شُدِّد لِلْكَثْرَةِ، وكَسَّرَه فتَكَسَّر؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: كَسَرْتُه انْكِسَارًا وانْكَسَر كَسْراً، وَضَعُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْمَصْدَرَيْنِ مَوْضِعَ صَا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هذا تأويل رؤياي
  • سأختار دربكَ
  • أبي...أين أنت؟
  • على جبل الرّوح
  • لقاء
  • أغنّي لمن لا يغنّي لهم أحدُ
  • قصائد الغُرفة
  • نحبّ الشّتاء