احتباس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في خطرْربّما
والقلوبُ بها الخوفُ مَرَّ,احتمى في زجاج النظرْ !
تأكلُ النارُ أنفاسَهافيصيحُ الدخانُ : إلى أين ؟
يلتفُّ .. يهربُ منه المكانُوراء بقايا الصورْ !
صوتُ الاسعافِ شؤمٌ .. نقولُولكنها الآن كالفهدِ أمسكَهُ الغولُ
كي تستجيبَ الضفافُ لنهر البشرْ !صوتُ الاسعاف يمسكهُ المزلقانُ
القطارُ على البُعد حاصرهُ الخفقانُلينساه ظِلٌّ يخافُ التقدُّمَ في المُنحَدرْ !
ليتهُ الانتظارُ الأليفُعلى النار تمشي الحروفُ
والاسعافُ واقفةٌوالقطارُ الذي راحَ يدرجُ
قد نسيَ الوقتَفالشمسُ في عينهِ والقمرْ !
إنها النارُ مرشوقةٌ في العُلوِّالمطافئُ تعوي
والاسعافُوالمزلقانُ يرِنُّ كلحظةِ ميلادهِ
لا يريدُ انهيارًا أخيرا لأورادهِيحتويه المكانُ لينسى السفرْ !
يُحكِمُ الخطرُ الآنَ قبضتهويلوِّحُ للعابرين : انتهَى كلُّ شيءٍ
ليبقى الحنينُ رنينًا بقلب الوترْ !والقطارُ الذي اقتربَ الآن
رَقَّ حنانا فصاحَ بلا لغةٍلاحتباسِ الهواءِ
الذي يخرقُ الآن بالُونةَ الصمتِ في ُقبّة الكبرياءفينهمرُ السيلُ/ سيلُ البقاء
بلا وجهةٍ في مسام القدَرْ !يا طريقا وحيدًا لنجدتِنا
وبريقا من الضوءِ .. أين ظلامُ الأسى لفّناكيف أسلمتَ خدّيك ُظفرَ القطار
إلى أنْ دهانا الخطرْ !؟كيف .................؟
فانكسرَ الأفقُ المستجيبُ للهفتِناوهو يهتفُ : أين المفرْ !؟
يتنامَى الصراخُ , يمزِّقُ بعضايُشتتُ في السُحُبِ الأرضَ مُنفرطًا في المطرْ !!
عن القصيدة
«احتباس» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.