صورة الوطن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رسمتك في دفتر القلبِ شمسا ونهرايذوبان في جنّةٍ
تترنّمُ فيها طيورُ المحبّةِترشفُ عطرا
وتسبحُ في الملكوتتُبعْثرُ بهجَتها
فيُلاحقها الكونُلونٌ يذوبُ بلونٍ
فيكتملُ الفنُّ في غُنوةٍ لا تموترسمتك , لم أرسم النيلَ
فالأرضَفالناسَ
فالهرمَ الأكبرَالوجدُ حين تسعَّرَ كلَّفني بالجميع
وكشّفَ لي عن ملاحمِكَ الغُرِّوهي تُزيِّنُ بالدم عُرسَ التراب
بكيتُ وقلتُ : كفاكخيالي تعلّقَ بالصورة / الحلم
والقلبُ لا يستطيع الفكاكوألفيتُ نفسي على ربوةٍ أنحني
ثم أهتفُ : يا وطنيأنتَ فنٌّ رفيع !
الجامعة{ إلى جامعة أسيوط }
في سرير المسِير إلى الجامعهْصافحتني العيونُ / السماواتُ
فانبثقَ الشعرُ في داخليوغناءُ العصافير حولي : فَراشٌ يِرفُّ
على شمعة القلب كالنسمةِ الوادِعهْإيهِ يا كوثرَ العِلم
جئناكَ ظمأىفلا تنأَ عنّا بآثامِنا
واعطِنا فُسحًة للثواب الذييحملُ الروحَ للجنَّةِ الواسعهْ
قيلَ : عصرُ العطاءِ انتهىوالجفاءُ ابتدا
فالمدَى غابةٌ للردَىقلتُ : تبقى الأمانةُ نافذًة للبقاء
يلوذُ بها العلماءُ من الحكمة الضائعهْثم لا يبرحون المُنى
يهمسون .. لتزأرَإذ يصغرون .. لتكبرَ آمالُها الناصعهْ !!
عن القصيدة
«صورة الوطن» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.