البحر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في هجعةِ البحرِ النجومُ دائماتبكي لأنّ البرقَ في عُيونِها
تمشي على دموعِها الشوكيَّةِالدمُ / الحريرُ يسيلُ هفهافًا على كتفِ البراح
والجراحُ تحتَ ضلع البحريا بحرًا عرفتهُ أبًا عن جَدٍّ : الحقوقُ فوقَ دُجى التحدِّي
أنتَ نائمٌ أم السماءُ فكّتْ قبضةَ الأرض ؟الصباحُ أودعَ المساءَ سِرَّهُ أم الحِيتانُ سلّمتِ القيامةَ للشُهود
نعودُيطفو الأمسُ في المِرآةِ أم نغمٌ يُصلِّي
والجبالُ تُرَجِّعُ الترتيلَ أم مَلكٌ يُرفرفُ بين أقواسِ التجلِّي ؟أنتَ بحرٌ خالدٌ أم كلُّ جيلٍ بعدهُ جيلٌ ؟
فلو كنتَ الذي حملَ الغُزاةَ إليَّلو كنتَ الذي حصَرَ الظلامَ لدَيَّ
لو كنتَ الذي ..........لم تبد ُيومًا مُنقِذي من صَرْعةِ الليلِ الطويل
هُنا وبالكادِ السلامُ والغرامُ والسناوأنتَ عائمٌ على الأسرار
من عامٍ إلى عامٍ تُنادينا عرائسُكالذي لبَّى مضى .. قالوا
نقولُ : هواكَ خفَّ بناوضلّلنا الوصول
البحرُ نافذة ُالسمامُستودَعُ الطوفان
صدرُ الريحعِقدُ النار
طاولة ُالزمانفكيف للفانِين أن يتحاوروا معه .. وفي فمهِ الغمام ؟
وتحتَ ضِلعيهِ المواجعُ لا تنامهُنا , هُناك نَركَ مُختلفًا كأنّك سوف تصحو
موعدٌ يطفو على شفتيكَ أم للموتِ جُرحٌلا عناكِبهُ تفيضُ على تثاؤبهِ
ولا باضَ الحمام ؟; مُدمِّراتٌ
بارجاتٌحاملاتُ طوائرٍ تدنو
وغوّاصاتٌالماضي يعود
فأنتَ أنتَنسيلُ في زبَدِ الدماء
ولا نصِيدُ البرقَ من كهفِ البقاءنسيلُ , نغرقُ في السماء
فأين غِبتَ ؟ , نصيحوالصُبحُ الجديدُ يشقُّ أعيُنَنا
نراكَ لأمِّنا شالاوأغنيًة
وعِقدًايهمسُ الآتون : هذا البحرُ صوتٌ لا صدَى !!
عن القصيدة
«البحر» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.