ضجَر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يعبرُ الظلُّ خطويولا أصِلُ
فالمسافةُ واقفةٌ في طريقييشقُّ الخلا ـ في يديْ قلبِها ـ المِعولُ
آهِصحتُ وألقيتُ أغنيتي كي أعوم
المحيطُ يُقبِّبُ أمواجَهُ ُظلمًة ونجومًاوخلفي صِياحٌ يشقُّ بيَ الصحوَ : عُمْ
فالرياحُ التي كسرتْ غابة الوقتِ عن ألفةٍتتحاورُ قبل اشتباكِ التُهَمْ
خاليَ البالِ أنتَأنا ذائبٌ في معاني الجَمال
معي فرحةٌ يتهدَّدُها شرَكُ الحُزنقبلَ وبعدَ السؤال
وليْ موعدٌ يتواثبُ بين شقوق الظلالإلى سريانِ العدَمْ
نسِيَتني الحياةُليذكرني الموتُ
والصوتُ يأكله الصمتُحين يحُط ُّانفلاتُ البكارة فوق غصون الألمْ
وبقيتُ هنا أتصايحُ خلف رغيفٍ يحطُّ , يطيرُويعوي الهواءُ الضريرُ على ريشهِ ويُكافحُ
رغم انعقادِ السأمْيا وجودًا تفرَّقَ عن قلبهِ ليُواجِهَ ماءً بنار
لكَ الليلُ في كلِّ داروللساكِنين انكسارُ العيون الكليلةِ بين الرضا والندمْ
حاصرتنا الجهاتُالزوايا انفلاتٌ يدورُ بنا
يتلولَبُيعصِرُنا
والصُّراخُ يُكَمِّمُ أفواهنا بالظُلَمْ !
عن القصيدة
«ضجَر» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.