شكوى وأمل

الشاعر: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ) · البحر: الوافر

«شكوى وأمل» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يعودُ بنا الزمانُ ولا نعودُ ... أم الأيامُ أرهقها الصعودُ ؟

فبدرٌ تِبرهُ الساري ترابٌ ... وشمسٌ عطرُها الشادي حديدُ

ونسعى في الحياةِ بغير حُلمٍ ... كأنّ الوعدَ مزّقهُ الوعيدُ

لماذا ؟ والوجودُ له انطلاقٌ ... لآفاقٍ يُطاعُ بها الجديدُ

وأعمارٌ يُسيِّرُها اقتدارٌ ... وأيامٌ تروحُ فلا تعودُ

لنا فيما نُرادُ له اختيارٌ ... وأمثالٌ تُثارُ لمن يريدُ

وأطماعٌ تراقبُنا , وسُمٌّ ... عن الكيدِ المُعطَّلِ لا يحِيدُ

وليس الغربُ لو تدرون شرقا ... إذا ملكَ العطاءَ به يجودُ

أحبّائي وقلبي من ولائي ... لكم يسعى فيمسكهُ الوريدُ

يوَدُّ يبثُّكمْ شكوى , صداها ... لديكم , والتفجُّعُ لا يُفيدُ

ولكنّ المُفيدَ لنا ارتقاءٌ ... على جُرحٍ تُسمِّمُهُ القيودُ

إلى ما ينشُدُ الإيمانُ فينا ... فليس بغيرهِ تُرجَى السُعودُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الصعود: صعد: صَعِدَ المكانَ وَفِيهِ صُعُوداً وأَصْعَدَ وصَعَّدَ: ارْتَقَى مُشْرِفاً؛ وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ للعرَض الَّذِي هُوَ الْهَوَى فَقَالَ: فأَصْبَحْنَ لَا يَسْأَلْنَهُ عنْ بِما بِهِ، ... أَصَعَّدَ، فِي عُلْوَ، … (لسان العرب)
  • الكيد: كيد: كَادَ يَفْعَل كَذَا كَيْداً: قارَب. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَمْ يَسْتَعْمِلُوا الِاسْمَ وَالْمَصْدَرَ اللَّذَيْنِ فِي مَوْضِعِهِمَا يَفْعَلُ فِي كَادَ وعَسَى، يَعْنِي أَنهم لَا يَقُولُونَ كادَ فاعِل … (لسان العرب)
  • المعطل: عطل: عَطِلَتِ المرأَةُ تَعْطَل عَطَلًا وعُطولًا وتَعَطَّلَتْ إِذا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا حَلْيٌ وَلَمْ تَلْبَس الزِّينَةَ وخَلا جِيدُها مِنَ القَلائد. وامرأَةٌ عاطِلٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ، مِنْ نِسْوَةٍ عَواطِلَ وعُطَّلٍ؛ أَنش … (لسان العرب)
  • الوعيد: (عَيَدَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ قَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي مَحَلِّهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَصْلُ. (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • إيلاف
  • وئام
  • أثر العابرين
  • افتِقاد
  • العودة ُ إلى الشعر
  • استراحة
  • مراحل
  • الذي باعني