استحضار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسترِدُّ ملامِحَ أغنيتي مَلْمحًا ملمحامِن لسان الضباب
وأفتحُ للريح بابيَ حتى الضُحىكي أرى جَرََّة الظِلِّ تشربُ شمسًا ينابيعُها من سَراب
يُعاندني الوقتُأدعوه ُ.. يهربُ
أهربُ .. يقتربُالأرضُ دائرةٌ أم رَحَى ؟
والسما خيمةٌ أم مُحيط ؟خيالي تُحِيطُ توهُّجَهُ الذكرياتُ
وترجوهُحتى انتهى واصِفوهُ إلى غابةٍ في الفلاةِ
فؤادي على الشوكِ يحبووأغنيتي يترشّفُ أنفاسَها القبوُ
تغرقُ في عُرْيهاويمزِّقها سمكُ النظرات
لها كلُّ ما فاتهاوإليها الحنِينُ انتهى
فهي مُبتدأ ٌوخِتامٌبخيمتِها الأمنياتُ تنامُ إذا فقدتْ صمتَها !
أستردُّ ملامِحَها من ورُودِ الحبيبةِمن بسمةِ النبعِ للفجر
من فرحةِ الشمسِ عند الطلوعِ بنرجسةٍ قد تُعانقهاوأساها وقد وجَدتْ كونَها لا يبُلُّ الشِفاهَ
حنيني إلى الحُبِّ تاهوقلبي لبابِ الحِنينِ اهتدَى !!
عن القصيدة
«استحضار» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.